معاني القرآن وإعرابه للزجاج
جاء في التفسير أنها رُؤيَا بيت المقدس حين أسْرِيَ به، وذلك أنه ارتدَّ بعضهم حين أعلمهم قصة الإسراء به
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
رَبِّها ناظِرَةٌ) [القيامة: 23]، (لا يَامُرُ بِالْفَحْشاء) [الأعراف: 27]، (أَمَرْنا مُتْرَفِيها) [الإسراء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا {إلى قوله: {ومَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ المُهْتَدِ {[الإسراء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا)؛ كما قالوا: (أَوْ تَاتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا) [الإسراء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
)، كقوله تعالى: (إنَّ السَّمْعَ والْبَصَرَ والْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(بِآياتِنا يَظْلِمُونَ): يُكذبون بها ظلماً، كقوله: (فَظَلَمُوا بِها) [الإسراء: 59].
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
لا وما شرُف بما شرف به في أشرف مقاماته إلا بتشريف: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً) [الإسراء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإسراء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وعند قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] يتحدث عن الأغراض البيانية لتنكير
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقرأ ابن مسعود: (أرأيتك) بزيادة حرف الخطاب، كقوله: (أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ)] الإسراء