الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو أن جبريل عليه السلام هو الذي نزل عليه بالحجر من الجنة وأنه وصعه حيث وأخرج أحمد والترمذي وصححه ، وَابن خزيمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الحجر الأسود من الجنة وهوأشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم. وأخرج البزار عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحجر الأسود من حجارة الجنة. وأخرج الأزرقي والجندي عن مجاهد قال : الركن من الجنة ولو لم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن قال {متوفيك} من الأرض. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن في قوله {إني متوفيك} يعني وفاة المنام رفعه الله في منامه قال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود : إن عيسى لم يمت وإنه راجع إليكم قبل يوم القيامة وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن كعب قال : لما رأى عيسى قلة من اتبعه وكثرة من كذبه شكا ذلك إلى الله ، فأوحى الله إليه {إني متوفيك ورافعك إلي} وإني سأبعثك على الأعور الدجال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دون الله من الآلهة (إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ) فاختلف أهل التأويل في المعنى الذي يأمر الله تعالى ذكره بوقفهم لمسألتهم عنه، فقال بعضهم: يسألهم هل يعجبهم ورود النار. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزعراء، قال: كنا عند عبد الله، فذكر قصة، ثم قال: يتمثل الله للخلق فيلقاهم، فليس أحد من الخلق كان يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه قال: فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد عزيرا، قال: فيقول: هل يسركم الماء؟

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دون الله من الآلهة( إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ) فاختلف أهل التأويل في المعنى الذي يأمر الله تعالى ذكره بوقفهم لمسألتهم عنه، فقال بعضهم: يسألهم هل يعجبهم ورود النار. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال : ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثنا أبو الزعراء، قال: كنا عند عبد الله، فذكر قصة، ثم قال: يتمثل الله للخلق فيلقاهم، فليس أحد من الخلق كان يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه قال: فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد عزيرا، قال: فيقول: هل يسركم الماء؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يحبس أهل الجنة بعد ما يجوزون ما في صدورهم من غل. عنه : فينا والله أهل بدر نزلت {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}. وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الله بن مليل عن علي في قوله : {ونزعنا ما في صدورهم من غل} قال : نزلت في ثلاثة أحياء من العرب : في بني هاشم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال : لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما وأخرج ابن أبي حاتم عن سليم بن عامر قال : إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة من حلل أهل الجنة فيضعها بين وأخرج الحاكم وصححه عن أبي رافع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كفن ميتا كساه الله من سندس وأخرج ابن أبي حاتم عن الهيثم بن مالك الطائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

فَقَالَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للْأَنْصَار هَذِه الْغَنَائِم والحيطان للْفُقَرَاء الْمُهَاجِرين خَاصَّة دونكم إِن شِئْتُم قسمتم أَمْوَالكُم ودياركم للمهاجرين وَأقسم لكم من الْغَنَائِم وَإِن شِئْتُم لكم أَمْوَالكُم ودياركم وَأقسم الْغَنِيمَة بَين فُقَرَاء الْمُهَاجِرين فَقَالُوا يَا رَسُول الله نقسمهم من أَصْحَاب النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ} فِي قُلُوبهم {حَاجَةً} حسداً عَنهُ بخل نَفسه {فَأُولَئِك هُمُ المفلحون} الناجون من السخط وَالْعَذَاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بحجر ليكون علما للناس يبتدئون منه الطواف فأتاه بحجر فلم يرضه فأتى إبراهيم بهذا الحجر ثم قال : أتاني به من لم يكلني إلى حجرك # وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو أن جبريل عليه السلام هو الذي نزل عليه بالحجر من صلى الله عليه وسلم نزل الحجر الأسود من الجنة وهوأشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم # وأخرج البزار عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحجر الأسود من حجارة الجنة # وأخرج الأزرقي والجندي عن مجاهد قال : الركن من الجنة ولو لم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص537 )# وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال : لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن سليم بن عامر قال : إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة من حلل أهل الجنة فيضعها بين أصبعيه فما يرى منها شيء وإنه يلبسها فيتعفر حتى تغطي قدميه يكسى في الساعة صلى الله عليه وسلم : من كفن ميتا كساه الله من سندس واستبرق الجنة # وأخرج ابن أبي حاتم عن الهيثم بن مالك الطائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص126 )# لفظ قال : قطعة من نار حمرة ! < ونحاس > ! < يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس > ! قال : واديان فالشواظ واد من نتن والنحاس واد من صفر والنتن نار # وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك رضي الله < يرسل عليكما شواظ من نار > ! # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله !