التفسير من سنن سعيد بن منصور

304 - حدثنا سعيد قال : نا مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير ، قال : كنت عند ابن عمر ، فسأله رجل : أتجزئ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمر قال : لما خلق الله آدم نفضه نفض المزود فخر منه مثل وأخرج ابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي وكان من أصحاب رسول الله A قال : سمعت رسول الله A يقول وأخرج البزار والطبراني عن ابن عمر عن النبي A أنه قال في القبضتين « هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن عساكر عن عبد الله بن أسعد بن زرارة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليلة الله عليه و سلم : " ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر ليلة أسري بي في العرش فريدة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر السلام بدابة يقال لها البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبريل عليه السلام : اسكني فوالله ما ركبك عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبزار وابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله لي ما لم يتبين لأحد منهم وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري عن ابن عمر قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور " وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمر قال : كنا نحدث بحجة الوداع ولا نرى أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر المسيح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس في امر محمد صلى الله عليه و سلم والرجم يقول : اظهروا أمر محمد والرجم واخشون في كتمانه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين الله عليه و سلم قال لما أنزلت هذه الآية : نحن نحكم على اليهود وعلى من سواهم من أهل الاديان وأخرج عبد بن حميد وابن جرير و أبو الشيخ عن الحسن في قوله يحكم بها النبيون الذين أسلموا قال : النبي صلى الله عليه في سفر فقيل ان السبع في الطريق قد حبس الناس فاستحث ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصلاة مع المسلمين فنزلت يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر الآية فانتهوا فنهاهم فانتهوا وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى النساء الآية 43 قال : كان المائدة بعد غزوة الأحزاب وعلم أنها تسفه الأحلام وتجهد الأموال وتشغل عن ذكر الله وعن الصلاة وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فهل أنتم منتهون قال : فانتهى القوم عن الخمر وأمسكوا عنها قال : وذكر لنا أن هذه الآية نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله صللى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى توفي ثم كان عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ازددت في عينين سبعين ضعفا ويقول لها مثل ذلك قال : فيشرف على ملكه مد بصره مسيرة مائة عام قال : فقال عمر بن الخطاب عند ذلك : ألا تسمع يا كعب ما يحدثنا به ابن أم عبد عن أدنى أهل الجنة ما له فكيف بأعلاهم ؟ قال ليستنشقون ريحه ويقولون : واها وهذه الريح الطيبة ويقولون : لقد أشرف علينا اليوم رجل من أهل عليين فقال عمر نفسي نفسي وحتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أن لن تنجو منها وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن لا يرجع إليهم شيء ثم إن المسيح ينزل فيقتله ثم يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن أسعد بن زُرَارَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أسرِي بِي رَأَيْت على الْعَرْش مَكْتُوبًا لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله أَبُو بكر الصّديق عمر فريدة خضراء فِيهَا مَكْتُوب بِنور أَبيض لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله أَبُو بكر الصّديق عمر الْبراق فَذهب يركبهَا فاستصعبت فَقَالَ لَهَا جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام: أسكني فوَاللَّه مَا ركبك عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ مِنْهُم وَإنَّهُ أَعور وَإِن ربكُم لَيْسَ بأعور وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالْبُخَارِيّ عَن ابْن عمر فِيهِ قولا لم يقلهُ نَبِي لِقَوْمِهِ تعلمُونَ إِنَّه أَعور وَإِن الله لَيْسَ بأعور وَأخرج أَحْمد عَن عبد الله بن عمر قَالَ: كُنَّا نُحدث بِحجَّة الْوَدَاع وَلَا نرى أَنه الْوَدَاع من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبعين ضعفا وَيَقُول لَهَا مثل ذَلِك قَالَ: فيشرف على ملكه مد بَصَره مسيرَة مائَة عَام قَالَ: فَقَالَ عمر بن الْخطاب عِنْد ذَلِك: أَلا تسمع يَا كَعْب مَا يحدثنا بِهِ ابْن أم عبد عَن أدنى أهل الْجنَّة مَا لَهُ وَيَقُولُونَ: واهاً وَهَذِه الرّيح الطّيبَة وَيَقُولُونَ: لقد أشرف علينا الْيَوْم رجل من أهل عليين فَقَالَ عمر لَو كَانَ لَك عمل سبعين نَبيا إِلَى عَمَلك لظَنَنْت أَن لن تنجو مِنْهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن الْمَسِيح ينزل فيقتله ثمَّ يخرج يَأْجُوج وَمَأْجُوج فيموجون فِي الأَرْض فيفسدون فِيهَا ثمَّ قَرَأَ عبد