الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص158 )# والترمذي وابن مردويه من طرق عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتكت النار إلى ربها فقالت : رب أكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف فشدة ما تجدونه من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدونه في الصيف من الحر من سمومها # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد العذاب إن الله تعالى قال : ! # وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
تفسير القرآن العزيز
| قيس بن شماس : إن الله يعلم لو أمرنا محمد أن نقتل أنفسنا لقتلت نفسي ، | فأنزل الله : ^ ( ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما | فعلوه إلا قليل منهم ) . | | قال محمد : من قرأ ^ ( إلا ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم ) ^ في العاقبة . | ^ ( وأشد تثبيتا ) ^ في العصمة والمنعة من الشيطان . | < < النساء : ( 67 ) وإذا لآتيناهم من > > ^ ( وإذا لآتيناهم من لدنا ) ! 2 < من عندنا > 2 !
تفسير القرآن العزيز
2 < سبحان الله > 2 ! نزه نفسه | ! 2 < عما يشركون > 2 ! . | | < < الحشر : ( 24 ) هو الله الخالق . . > } 2 < هو الله الخالق البارئ المصور > 2 ! . | | يحيى : عن خداش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة | قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' لله تسعة وتسعون اسماً مائة غير واحد ، من | أحصاها دخل الجنة ' . | | قال محمد : من الناس من قال : معنى أحصاها : حفظها ، ومنهم من قال : | المعنى : من تعبد لله بها . | | !
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يا أيها الذين آمنوا لا تستحلوا حرمات الله التي أمركم بتعظيمها، وكُفُّوا عن محظورات الإحرام: كلبس المخيط الأنعام ليذبح لله هناك بغصب ونحوه، أو مَنْعٍ من وصوله إلى محله، ولا تستحلُّوا البهيمة عليها قلادة من صوف وغيره للإشعار بأنه هدي، ولا تستحلوا قاصدي بيت الله الحرام يطلبون ربح التجارة ومرضاة الله، وإذا حللتم من الإحرام بحج أو عمرة، وخرجتم من الحرم فاصطادوا إن شئتم، ولا يحملنكم بغض قوم لصدهم لكم عن المسجد الحرام بالتزام طاعته والبعد عن معصيته، إن الله شديد العقاب لمن عصاه، فاحذروا من عقابه.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وإسمعيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب ومُوسَى وَهَارُون وَعِيسَى وَإِدْرِيس وَسَائِر الْأَنْبِيَاء {أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيين} أكْرمهم الله بِالنُّبُوَّةِ والرسالة وَالْإِسْلَام {من ذُرِّيَّة آدم وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} من ذُرِّيَّة نوح أَوْلَاده {وَمن ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم} إِسْمَعِيل وَإِسْحَاق عَلَيْهِ وَسلم يَعْنِي عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه {إِذَا تتلى عَلَيْهِمْ} إِذا تقْرَأ عَلَيْهِم { الله
تفسير الجلالين
40 - هم { الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق } في الإخراج ما أخرجوا { إلا أن يقولوا } أي بقولهم { ربنا الله } وحده وهذا القول حق فالإخراج به إخراج بغير حق { ولولا دفع الله الناس بعضهم } بدل بعض من الناس { ببعض للنصارى { وصلوات } كنائس لليهود بالعبرانية { ومساجد } للمسلمين { يذكر فيها } أي المواضع المذكورة { اسم الله كثيرا } وتنقطع العبادات بخرابها { ولينصرن الله من ينصره } أي ينصر دينه { إن الله لقوي } على خلقه { عزيز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ - عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ: مَا من عبد يُرِيد أَن يرْتَفع فِي الدُّنْيَا دَرَجَة فارتفع إِلَّا وَضعه الله فِي الْآخِرَة دَرَجَة أكبر مِنْهَا وأطول ثمَّ قَرَأَ {وللآخرة أكبر دَرَجَات الزّهْد وهناد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي صفة الْجنَّة وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لَا يُصِيب عبد من الدُّنْيَا شَيْئا إِلَّا نقص من درجاته عِنْد الله وَإِن كَانَ على الله كَرِيمًا الْآيَة 22
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَإِذا قيل لَهُم اتَّقوا مَا بَين أَيْدِيكُم وَمَا خلفكم} قَالَ مَا مضى وَمَا بَقِي من الذُّنُوب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أنطعم من لَو يَشَاء الله أطْعمهُ} قَالَ: الْيَهُود تَقوله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِسْمَعِيل عَن أبي خَالِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أنطعم من لَو يَشَاء الله أطْعمهُ} قَالَ: يهود تَقوله الْآيَات 49 - 50
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : أعظم آية في كتاب الله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم آل عمران 2 وأجمع آية في كتاب الله الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب الطلاق 2 - 3 وأشد آية في كتاب الله رجاء يا عبادي الذين أسرفوا فوالله ما ترك العدل والإحسان من طاعة الله شيئا إلا جمعه ولا ترك الفحشاء والمنكر والبغي من معصية الله شيئا إلا جمعه وأخرج ابن النجار في تاريخه من طريق العكلي عن أبيه قال : مر علي بن أبي طالب رضي الله ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية قال : ليس من خلق حسن كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عيه وسلم فجهر في الصلاة ببسم الله الرحم الرحيم في صلاة الليل وصلاة الغداة وصلاة الجمعة " وأخرج الدارقطني عن عائشة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم " وأخرج عليه و سلم عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال " هو اسم من أسماء الله تعالى ومابينه وبين اسم الله الأكبر الله : و الله ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين والرحمن الفعلان من الرحمة و الرحيم الرفيق الرقيق عن جابر بن يزيد قال : اسم الله الأعظم هو الله ألا ترى أنه في جميع