الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو الشيخ عن السدي في قوله {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا} الآية ، قال : نسختها هذه الآية التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تجده في كتاب الله وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده ، قال : ألست تقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القظي في قوله {لا مبدل لكلماته} قال : لا تبديل لشيء ، قاله في الدنيا والآخرة كقوله {ما يبدل القول لدي} سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن خيثم : أيسرك أن تلقى صحيفة من محمد صلى الله عليه وسلم بخاتم قلت : نعم ، فقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيئا حتى نسخ ذلك بعد في سورة الأحزاب (وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ووعيتها وحفظتها ، فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن ، فقال له رجل : ما نزل فيك قال : أما تقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منه فبئس القرين ما أقل مراقبته لله وأقل استحياؤه منه يقول الله (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فنزلت (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا إن كذب بها الأولون) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والكتان والصوف {وسرابيل تقيكم بأسكم} من الحديد {كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون} ولذلك هذه السورة تسمى سورة