التفسير النبوي
(88). 3 - عن هشام بن حكيم، أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أتبتدأ الأعمال أم قد قضي القضاء
التفسير النبوي
صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً.
الدر النثير والعذب النمير
. (¬5) هو: عبد الله بن محمد بن عيسى التادلي (أبو محمد) فقيه أديب شاعر ولى القضاء بفاس، ولد سنة إحدى عشرة
تفسير السلمي
وقيل : السكينة : هي الطمأنينة عند ورود القضاء .
تفسير السلمي
وقال الجنيد رحمة الله عليه : الرضا سرور القلب بمر القضاء ، وقال : الرضا باب الله الأعظم .
تفسير السلمي
قال بعضهم : إذا صح له الإيمان ، لا يصح إلا أن يأذن الله له بذلك في إزالة وحرية القضاء السابق له بالإيمان
تفسير السلمي
قال ابن عطاء : الأسباب تحفظك من أمره فإذا جاء القضاء خلا بينك وبينه وكيف يكون محفوظا من هو محفوظ من
تفسير السلمي
قال القاسم : السليم الذي سلم من سوء القضاء .
تفسير السلمي
قال القيم : أن يسبقونا ما كتبنا عليهم من محتوم القضاء وما قدرنا عليهم من ماضي الحكم فهم ساء ما يحكمون
تفسير السلمي
سمعت محمد بن علي بن أبي خالد يقول : سمعت يوسف بن الحسين وقد سئل عن شيء من القدر فقال : من اصولنا أن القضاء