معاني القرآن وإعرابه للزجاج
أضُركم " وإِن كنت معكم لم أنفعكم فخلوني وما أنا عليه، وخذوا ماليَ فقبلوا منه ماله، وأتى المدينة فلقيه أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه فقال له: ربح البيع يا صهيب، فرد عليه وأنت فربح بيعك يا أبا بكر وتلا الآية
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
المبحث الأول : جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وتحته مطالب: المطلب الأول: أبو بكر وعهده
معرفة القراء الكبار
من أنس بسنة وكان شابا ذكيا ثقفا جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وجمعه في صحف لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم تولى كتابة مصحف عثمان رضي الله عنه الذي بعث به عثمان نسخا إلى الأمصار قرأ عليه أبو هريرة وابن عباس في قول وروى عنه ابنه خارجة وابن عمر وأنس وعبيد بن السباق وعطاء بن يسار وحجر المدري ثعلبة بن أبي مالك سمعت عثمان يقول من يعذرني من ابن مسعود غضب إذ لم أوله نسخ القرآن فهلا غضب على أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه {حتى وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال دعا أبو بكر عمر رضي الله عنهما فقال له : إني موصيك بوصية أن تحفظها إن لله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعلم بأهل البر منكم سموها زينب # وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن جده عبد الله بن مصعب قال : قال أبو بكر الصديق لقيس بن عاصم : صف لنا نفسك # فقال : إن الله يقول ! فلست ما أنا بمزك نفسي وقد نهاني الله عنه فأعجب أبا بكر ذلك منه # $ الآيات 33 – 37 أخرج ابن أبي حاتم عن
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
والقتال لا يكون في النساء ولا في الصبيان ومن أشبههم، كالرهبان، والزّمْنَى، والشيوخ فلا يقتلون، وبهذا أوصى أبو بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (يزيد ابن أبي سفيان) حين أرسله إلى الشام، إلاّ أن يكون لهؤلاء إذاية، الثالثة - الرهبان لا يُقتلون ولا يُسترقون لقول أبي بكر (فذرهم وما حبسوا أنفسهم له) .
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي
فقد سبقت ترجمته، وأما الثلاثة فهم: عبد الله بن الزبير: هو عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر، أمه: أسماء بنت أبي بكر الصديق، أحد العبادلة الأربعة، فارس قريش في زمنه، من خطباء قريش المعدودين
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ثاني اثنين: أي هو وأبو بكر رضي الله عنه. في الغار: غار ثور أي في جبل يقال له ثور بمكة. لصاحبه: هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه. سكينتهُ: أي طمأنينته.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يكون هذا الوعد على هذا الوجه الأعلى لأن الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين اشترى بلالاً رضي في كل حال كما ذكر في سورة البلد، نقل البغوي رضي الله تعالى عنه عن الزبير يعني ابن بكار أنه قال: كان أبو بكر رضي الله عنه يبتاع الضعفاء فيعتقهم فقال له أبوه: أي بني!