الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص461 )# جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر قام فخطب الناس فقال : يا فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها ويحتلبون من لبنها مثل الذي كانوا يأخذون من مائها يوم غبها وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فوعدهم الله العذاب بعد ثلاثة أيام وكان وعدا من الله غير مكذوب ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كان منهم تحت مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله # فقيل : يا رسول الله من هو قال : أبو رغال # فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن # فقال له رجل : ما نزل فيك قال : أما تقرأ سورة رسول الله صلى الله عليه وسلم على بينة من ربه وأنا شاهد منه # وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن علي رضي الله عنه في الآية قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم على بينة من ربه وأنا شاهد منه # وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفمن كان على بينة من ربه أنا ويتلوه < أفمن كان على بينة من ربه > ! قال : محمد صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فأتوهن من حَيْثُ أَمركُم الله} قَالَ: من حَيْثُ {فأتوهن من حَيْثُ أَمركُم الله} قَالَ: حَيْثُ نهاكم الله أَن تأتوهن وَهن حيض يَعْنِي من قبل الْفرج وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي رزين {فأتوهن من حَيْثُ أَمركُم الله} قَالَ: من قبل الطُّهْر وَلَا تأتوهن من قبل من قبل الْحَلَال وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن مُجَاهِد {فأتوهن من حَيْثُ أَمركُم الله} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من تَوَضَّأ فَأحْسن
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ألا لله الدين الخالي من الشرك، والذين اتخذوا من دون الله أولياء من الأوثان والطواغيت يعبدونهم من دون الله معتذرين عن عبادتهم لهم بقولهم: ما نعبد هؤلاء إلا ليقربونا إلى الله منزلة، ويرفعوا حوائجنا إليه، ويشفعوا لنا عنده؛ إن الله يحكم بين المؤمنين الموحدين وبين الكافرين المشركين يوم القيامة، فيما كانوا فيه يختلفون من التوحيد، إن الله لا يوفّق للهداية إلى الحق من هو كاذب على الله ينسب له الشريك، كفور بنعم الله عليه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرد البزار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة خير من أربعين غزوة وغزوة خير من أربعين وأخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج البيهقي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحجة أفضل من عشر غزوات ولغزوة أفضل من تبوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة لمن قد حج أفضل من أربعين حجة. وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال : لسفرة في سبيل الله أفضل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والآخرة تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك. وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صل من قطعك واعف عمن ظلمك. وأخرج البيهقي عن عائشة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صل من قطعك واعف عمن ظلمك. والآخرة قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : صل من قطعك واعط من حرمك واعف عمن ظلمك. رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص527 )# # وأخرد البزار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة خير من أربعين غزوة من أربعين غزوة # وأخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة في البحر خير عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحجة أفضل من عشر غزوات ولغزوة أفضل من عشر حجات # وأخرج : لسفرة في سبيل الله أفضل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله من قتل مسلم بغير حق. على الله من قتل رجل مسلم. وأخرج ابن المنذر عن ابن عمرو قال : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدينا. أعظم عند الله من زوال الدينا. عند الله من زوال الدنيا.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واقول : كيف تهب نفسها ؟ فلما انزل الله : ترجي من تشاء منهن وتؤوي احل الله له دون ان يتزوج من النساء ما شاء الا ذات محرم ، وذلك قول الله عز وجل ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء . 17738 عن الشعبي رضي الله ، عنه قال : كن نساء وهبن انفسهن لرسول الله ( صلى الله عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان يطلق من نسائه ، فلما راين ذلك اتينه فقلن : لا تخل سبيلنا وانت في حل فيما بيننا وبينك ، افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت فأنزل الله : ترجي من تشاء منهن نسوة يقول : تعزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من بابها وكانت الحمس يدخلون البيوت من أبوابها فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه دارا وكان رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن تابوت فتسور الحائط ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما خرج من فيأمر بحاجته فتخرج إليه من بيته حتى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أهل زمن الحديبة بالعمرة فدخل حجرة فدخل رجل على أثره من الأنصار من بني سلمة فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : إني أحمس وكان الحمس أدبارها فلما حج رسول الله صلى الله عليه و سلم حجة الوادع أقبل يمشي ومعه رجل من أولئك وهو مسلم فلما بلغ