خصائص المنهج الإسلامي في القرآن الكريم

وفقدان اسم المرأة،وحملها لاسم زوجها،كل ذلك يرمز إلى فقدان الشخصية المدنية للزوجة،واندماجها في شخصية الزوج يحاكين هذه المحاكاة،هن المطالبات بحقوق النساء،ومساواتهن بالرجال ولا يدرين أنهن بتصرفهن هذا يفرطن في أهم حق

جامع البيان في تفسير القرآن

دليل على رخصة الأكل قبل أداء الزكاة، (ولا تسرفوا): في التصدق أو في الأكل والتصدق أو في البخل فلا تعطوا حق افتراء على الله، (إنه لكم عدو مبين): ظاهر العداوة، (ثمانية أزواج): بدل من حمولة وفرشًا أو مفعول كلوا أو الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المرأة مع الرجل في ثروة الدنيا الموجودة بحسب النظر العام الذى تقدم غير أنهم جعلوا الزوجة تحت قيمومة الزوج لا حق لها في تصرف مالى في شئ من أموالها الموروثة إلا بإذن زوجها وعاد بذلك المال منصفا بين الرجل والمرأة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن ذلك بذل الصداق كاملاً وأن لا يشاححها في شيء لها فيه حق مع طيب المقال وكرم الفعال. الجاهلية وكان الافتداء قد يكون في الأولى لم يفرعها بالقابل قال مشيراً إلى أن من إحسان التسريح سماح الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحرة ، وقال أبو بكر الأصم : عدتها عدة الحرائر ، وتمسك بظاهر الآية ، وأيضاً الله تعالى جعل وضع الحمل في حق أن يكون المراد إن كانت حاملاً فإن عدتها تنقضي بوضع الحمل ، فإذا وضعت الحمل حلت ، وإن كان بعد وفاة الزوج

جامع لطائف التفسير

ومن ذلك بذل الصداق كاملاً وأن لا يشاححها في شيء لها فيه حق مع طيب المقال وكرم الفعال. الجاهلية وكان الافتداء قد يكون في الأولى لم يفرعها بالقابل قال مشيراً إلى أن من إحسان التسريح سماح الزوج

جامع لطائف التفسير

الحرة ، وقال أبو بكر الأصم : عدتها عدة الحرائر ، وتمسك بظاهر الآية ، وأيضاً الله تعالى جعل وضع الحمل في حق أن يكون المراد إن كانت حاملاً فإن عدتها تنقضي بوضع الحمل ، فإذا وضعت الحمل حلت ، وإن كان بعد وفاة الزوج

جامع لطائف التفسير

المرأة مع الرجل في ثروة الدنيا الموجودة بحسب النظر العام الذى تقدم غير أنهم جعلوا الزوجة تحت قيمومة الزوج لا حق لها في تصرف مالى في شئ من أموالها الموروثة إلا بإذن زوجها وعاد بذلك المال منصفا بين الرجل والمرأة