قال الحسن البصري : ( هو الذنب علي الذنب , حتي يعمي القلب فيموت ) . فإياك والتهاون بصغار الذنوب , فإنها تجتمع علي العبد حتي تهلكه .

إقبالك علي الطاعات أيها العبد إنما هو توفيق من الله لك , وفضل منه عليك , فاشكر الله دوما علي نعمائه , وهل من نعمة تعدل الهداية والاستقامة ؟

المعاصي أثقال علي الصدر لا تطاق , ومن ثم كان من جليل المنن وضع هذه الأثقال علي العبد ليستريح من أعبائها , وقد فاز من خف وزره , جعلنا الله منهم .

{ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } اختيار الله غالب على اختيار العباد وأن العبد وإن ارتفعت درجته وعلا قدره (قد يختار شيئا ) وتكون الخيرة والمصلحة في غيره.

إذا هزتك زلازل الكروب ونهشت قلبك الأحداث فهذا هو المحك وهو موضع اصطفاء الصابرين ‏{ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ } ‏اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين ...

‏{ وأنا التواب الرحيم } ‏يصف نفسه سبحانه بكثرة توبته لعباده للإيذان بالتكرار كلما أذنب العبد وتاب، حتى لا ييأس من رحمة ربه، إذا هو عاد إلى ذنبه.

عقيل بن سالم الشمري

قال الله لِمَن عَبَدَ العِجْل: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) فمن صفات الإله أنه يجيب معبوديه فكيف إذا كان يبادرهم بالنوال قبل السؤال

مجالس التدبر

(قل إن تخفوا مافي صدوركم )..) ففيه إرشاد إلى تطهير القلوب واستحضار علم الله في كل وقت فيستحي العبد ان يرى الله قلبه محلا لكل رديء

فوائد القرآن

"عسى أَلَّا أَكُونَ بدعاء ربي شَقِيًّا" الله تعالى لا يُشقي مَنْ عبده ودعاه، وإن أردتَ المقابل فَقُلْ: الشقيُّ مَنْ لا يعبد الله ولا يدعوه.

مجالس التدبر

الشرك بالله، أحد أسباب وهن القلوب، وبقدر توحيد العبد يقوى قلبه:{سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله} فالله بالتوحيد."