الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا كَانَ ألْقى الله خوف مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قلبِي خرجت هَارِبا أكمن النَّهَار وأسير وَشرب الْخمر وَالزِّنَا وَالْفَوَاحِش كلهَا وتستحم من الْجَنَابَة وَتصلي الْخمس قَالَ: إِن الله قد أنزل عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله} وَذَلِكَ أَن أهل مَكَّة قَالُوا: يزْعم مُحَمَّد أَن من عبد الْأَوْثَان ودعا مَعَ الله إِلَهًا آخر وَقتل النَّفس فَأنْزل الله {يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَقَالَت: لن تفعل ذَلِك حَتَّى نسْأَل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَتَت أم سَلمَة فَذكرت لَهَا ذَلِك فَقَالَت: اجلسي حَتَّى يَأْتِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا جَاءَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَلَكت قَالَ: وَمَا أهْلكك قَالَ: حوّلت رحلي اللَّيْلَة الْأَنْصَار أَتَوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلُوهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ حمير إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلُوهُ عَن أَشْيَاء فَقَالَ لَهُ رجل: إِنِّي أحب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أَصْحَابه بَعْدَمَا انْصَرف أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه من أحد خَلفهم حَتَّى إِذا كَانُوا بِذِي الحليفة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن مَعَه فَقيل: لَو ذهب نفر أَعْرَابِي من خُزَاعَة فَقَالَ: إِن الْقَوْم قد جمعُوا لكم {وَقَالُوا حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل} فَنزلت السُّوق فابتاعوا فَذَلِك قَوْله {فانقلبوا بِنِعْمَة من الله وَفضل لم يمسسهم سوء} وَهِي غَزْوَة بدر الصُّغْرَى {الَّذين قَالَ لَهُم النَّاس} إِلَى قَوْله {بِنِعْمَة من الله وَفضل} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( على من عاداك وهم قريش ) والفتح ( فتح مكة وقيل المراد نصره صلى الله عليه واله وسلم على قريش من غير تعيين وقيل نصره على من قاتله من الكفار وقيل هو فتح سائر البلاد وقيل هو ما فتحه الله عليه من العلوم وعبر أفواجا ( أي أبصرت الناس من العرب وغيرهم يدخلون في دين الله الذي بعثك به جماعات فوجا بعد فوج قال الحسن لما فتح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مكة قال العرب أما إذ ظفر محمد بأهل الحرم وقد أجارهم الله من اليمن سبعمائة إنسان مؤمنين وانتصاب أفواجا على الحال من فاعل يدخلون ومحل قوله يدخلون في دين الله النصب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: خص الله جل ثناؤه ذلك بالخبر، من أجل أن اليهود كانت توجه في صلاتها وجوهها قبل بيت المقدس، فاستنكرت اليهود ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فقال الله. * ذكر من قال ذلك: 1833- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس قال، كان أول ما نسخ من القرآن القبلة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: خص الله جل ثناؤه ذلك بالخبر، من أجل أن اليهود كانت توجه في صلاتها وجوهها قبل بيت المقدس ، فاستنكرت اليهود ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فقال وجه الله. * ذكر من قال ذلك: 1833- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي ، عن ابن عباس قال، كان أول ما نسخ من القرآن القبلة ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا خولة أبشري قالت خيرا قال خيرا فقرأ عليها ) قد سمع الله علي ) قد سمع الله قول التي تجادلك ( إلى قوله ) عذاب أليم ( فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مريه من صيام قال فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر قلت والله ما ذاك عنده قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأنا سأعينه بعرق من تمر فقلت وأنا يا رسول الله سأعينه بعرق آخر فقال قد أصبت وأحسنت فاذهبي فتصدقي به ( صلى الله عليه وسلم ) ألم يقل الله من قبل أن يتماسا قال قد فعلت يا رسول الله قال أمسك عنها حتى تكفر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: للذين أحسنوا عبادَة الله في الدنيا من خلقه، فأطاعوه فيما أمر ونَهَى، (الحسنى) . * * * ثم اختلف أهل التأويل في معنى "الحسنى"، و"الزيادة" اللتين وعدهما المحسنين من خلقه. فقال بعضهم: "الحسنى"، هي الجنة، جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء = "والزيادة عليها"، النظر إلى الله. * ذكر من قال ذلك:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: للذين أحسنوا عبادَة الله في الدنيا من خلقه ، فأطاعوه فيما أمر ونَهَى ،(الحسنى). * * * ثم اختلف أهل التأويل في معنى "الحسنى" ، و"الزيادة" اللتين وعدهما المحسنين من خلقه. فقال بعضهم: "الحسنى"، هي الجنة، جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء = "والزيادة عليها" ، النظر إلى الله. * ذكر من قال ذلك:
تفسير الجلالين
27 - { الذين } نعت { ينقضون عهد الله } ما عهده إليهم في الكتب من الإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم { من بعد ميثاقه } توكيده عليهم { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل } من الإيمان بالنبي والرحم وغير ذلك وأن بدل من ضمير به { ويفسدون في الأرض } بالمعاصي والتعويق عن الإيمان { أولئك } الموصوفون بما ذكر { هم الخاسرون