الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا الاطمئنان يدفع به إلى إنفاق المال في سبيل الله تطوعاً ورضى وتطهراً ، وهو آمن مغبته. فحتى لو فقد المال وافتقر منه ، فإن له عوضاً أعظم عند الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعلمه المؤمن الآن ؛ فقد يُضَن عليه بمال ؛ لأنه سبحانه لو زَوَّده بالمال فقد يبعثره على أولاده ، ويصبح المال وسيلة انحرافهم ، فالحق سبحانه يعطيه المال بقدر ما يطعم أولاده إلى أن يمر أبناؤه من فترة المراهقة ، ثم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقط ، بدلاً من أن تصرف مائةً ، فيبقى لك ثلاثون ، بالإضافة إلى أنه يمنع عنك مصارف الشر ، هذا من ناحية المال الآخذ حين يأخذ من مال غيره ، وهو عاجز عن الكسب فهو يتطهر من الحقد على ذي النعمة ؛ لأنه وصله بعض من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليهم ورحمة بهم يحق لهم أن يفرحوا بهما ، وأن يقدروا قدر نعمتهما ، وأن يعلموا أنها نعمة تفوق نعمة المال مما دل عليه قوله : { هو خير مما يجمعون } ، فهو قصر قلب تعريضي بالرد على المشركين الذين ابتهجوا بعَرض المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و{ ما يجمعون } مراد به الأموال والمكاسب لأن فعل الجمع غلب في جمع المال. ومن المعتاد أن جامع المال يفرح بجمعه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } ويبين المولى في هذه الآية أن هؤلاء المشركين قد كفروا بالله وصرفوا المال التحذير الذي صار من بعد ذلك خبراً يروي دليل افتقادهم لصفاء الفطرة . ؛ لذلك تجيء لهم الحسرة بعد أن أنفقوا المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأمر فيه موكول إلى اجتهاد الإمام ، وقد قال عمر : "فكان رسول الله ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال في مصالح المسلمين. { واليتامى والمساكين وابن السبيل } تقدّم تفسير معانيها عند قوله تعالى : { وآتى المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : "فأين المال الذي دفنته أنت وأمّ الفضل فقلتَ لها إن أصبتُ في سفري هذا فهذا المال لبني الفضل وعبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : < فأين المال الذي دفنته أنت وأم الفضل > ، فقلت لها : إن أُصبت في سفري هذا ، فهذا المال الذي دفنته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهذا المال الذي يتألّف به الإسلام تلك الجماعة التي أعماها حبّها للجاه والسلطان عن أن تنظر فى الدعوة الإسلامية ، وأن تستمع إلى كلمة الحق التي يؤذّن بها الرسول الكريم فى الناس ـ هذا المال ليس رشوة يقدّمها الإسلام