جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، على المنبر يخطب الناس، فمر بهذه الآية:( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ ، قال: جاء يهوديّ إلى النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا محمد إن الله يمسك السموات على أصبع : فضحك النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تعجبا وتصديقا. بن مسعود، قال: كنا عند رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، حين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم، فأقر ="بما أنزل إليه"، يعني: بما أوحي إليه من ربه من الكتاب، وما فيه من حلال وحرام ، ووعد وعيد، وأمر ونهي، وغير ذلك من سائر ما فيه من المعاني التي حواها. * * * وذكر أن رسول الله صلى الله المؤمنين برسول الله من أصحابه شق عليهم ما توعدهم الله به من محاسبتهم على ما أخفته نفوسهم، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلكم تقولون:"سمعنا وعصينا" كما قالت عليه وسلم : "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه" قال النبي صلى الله عليه وسلم : وأحق له أن يؤمن" .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والوجه الخامس : 5009 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، ثنا مسكين بن عبد الله الطاحي قوله تعالى : فاولئك يتوب الله عليهم 5010 حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، اخبرني إبراهيم تعالى : ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما فقال : انما احدثك ما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . الله كانه شيء كان ، فقال ابن عباس : اما قوله : وكان الله فانه لم يزل ولا يزال ، وهو الاول والاخر ، والظاهر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2736 """" حاجباه على عينيه فقال : يا رسول الله رجل غدر وفجر لم يدع حاجة ولا داجة الا اقتطعها بيمينه لو قسمت خطيئته بين اهل الأرض لاوبقتهم فهل له من توبة ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( صلى الله عليه وسلم ) : فان الله غافر لك ما كنت كذلك ومبدل سيئاتك حسنات ، قال يا رسول الله وغداراتي ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : وكان الله غفوراً رحيماً يعني لما كان الله والله اكبر .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3197 """" 18086 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : وخلقنا لهم من مثله ما يركبون يعني الابل خلقها الله تعالى كما رايت ، فهي سفن البر يحملون عليها ويركبونها . 18087 عن عبد الله بن شداد رضي الله ، عنه في قوله : وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قالا : الابل . 18088 عن مجاهد رضي الله ، عنه في قوله قال : نزلت في الزنادقة كانوا لا يطعمون فقيرا فعاب الله ذلك عليهم وعيرهم . 18090 عن مجاهد رضي الله ، قوله تعالى : انطعم من لو يشاء الله اطعمه 18091 عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : انطعم من لو يشاء الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله"، يعني: بما أنزل الله إليك من كتابه="ولا تكن للخائنين خصيمًا"، يقول: ولا تكن لمن خان مسلمًا أو معاهدًا (1) فافعل ذلك أنت، يا محمد، يغفر الله لك ما سلف من خصومتك عن هذا الخائن. * * * وقد قيل إن النبي صلى الله أن الخائنين الذين عاتب الله جلَّ ثناؤه نبيه صلى الله عليه وسلم في خصومته عنهم: بنو أُبَيْرِق. * * * واختلف أهل التأويل في خيانته التي كانت منه، فوصفه الله بها. :"إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله" إلى قوله:"ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معنى، وكل هذه المعاني التي ذكرتها عمن ذكرت، مما قد سبق في كتاب الله أنه لا يؤاخذ بشيء منها هذه الأمة، وإذ كان ذلك كذلك، فلا وجه لأن يخصّ من ذلك معنى دون معنى، وقد عم الله الخبر بكل ذلك، بغير دلالة توجب صحة ، ما لنا وللغنائم، نحن قوم نجاهد في دين الله حتى يُعبد الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو عذبنا في هذا الأمر يا عمر ما نجا غيرك! : لما نزلت:(لولا كتاب من الله سبق)، الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو نزل عذابٌ من السماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يا رسول الله، إني أرى الله قد استثنى لي التوبة، فأنا أتوب! فتابَ، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. * * * القول في تأويل قوله : { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ (77) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ومن هؤلاء المنافقين الذين وصفت لك، يا محمد، صفتهم =(من عاهد الله )، يقول: أعطى الله عهدًا (1) =(لئن آتانا من فضله)، يقول: لئن أعطانا الله من فضله، ورزقنا مالا ووسَّع . (4) يقول الله تبارك وتعالى: فرزقهم الله وأتاهم من فضله =(فلما آتاهم الله من فضله بخلوا به)، بفضل الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يستغفروا للمشركين"، قال: يقول المؤمنون: ألا نستغفر لآبائنا وقد استغفر إبراهيم لأبيه كافرًا؟ فأنزل الله إيّاه"، الآية. 17327- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن عمرو بن دينار: أن النبي صلى الله فقال أصحابه: لنستغفرن لآبائنا كما استغفر النبي صلى الله عليه وسلم لعمه! صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل بن هشام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا فضيل، عن عطية قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقف على قبر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بكتاب الله، حتى ينصف المظلوم من الظالم، فمن أبى منهم أن يجيب فهو باغ، فحقّ على إمام المؤمنين أن يجاهدهم ويقاتلهم، حتى يفيئوا إلى أمر الله، ويقرّوا بحكم الله. ، فإن أبوْا قاتل الفئة الباغية، حتى ترجع إلى أمر الله، فإذا رجعت أصلحوا بينهما، وأخبروهم أن المؤمنين سبخة; فلما أتاه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: إليك عني، فوالله لقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لنتن حمار رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أطيب ريحا منك، قال: فغضب لعبد