الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن رباح قال : خرجنا إلى معاوية فمررنا براهب فقال : توضع الموائد فأول من وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن خزيمة والدارقطني والبيهقي في شعب وأخرج الدارقطني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفطر يوما من رمضان من غير عذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني قال : تعبد وأخرج ابن خزيمة ، وَابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال عند الله وأخرج مالك في الموطأ ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن كاجة والبيهقي عن أبي هريرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والأصبهاني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوتان ليس بينهما وبين وأخرج أحمد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا فإنه وأخرج أبو الشيخ بن حبان في كتاب التوبيخ عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك} قال : كانت تكون ديون لأصحاب وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن دينار قال : إنما سمي الدينار لأنه دين ونار قال : معناه أن من أخذه بحقه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله {سعيرا} يعني وقودا. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال السعير واد من فيح في جهنم.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقالت الخارجية: أيا شجر الخابور مالك مورقًا .... كأنّك لم تجزع على ابن طريف وذلك على سبيل التمثيل والتخييل مبالغة في وجوب الجزع والبكاء عليه، وكذلك ما يروى عن ابن عباس رضي الله عنه؛ من بكاء مصلى المؤمن، وآثاره في الأرض، ومصاعد عمله، ومهابط رزقه في السماء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
381 - وأخرج البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن عمر قرأ: {وفاكهة وأباً} [عبس: 31] قال: فما الأب سورة (إذا الشمس كورت) 382 - أخرج أبو داود، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: رسول - صلى الله عليه وسلم سورة (إذا السماء انشقت) 384 - أخرج البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهم - في قوله تعالى: {لتركبن طبقاً
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
سورة البروج أخرج ابن جرير، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليوم الموعود وأخرج الطبراني: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله خلق لوحاً محفوظاً من درة بيضاء
البرهان في علوم القرآن
كثيرا من الاسباب السابقة وله امثله منها قوله تعالى وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فان ابن مالك وغيره من النحويين جعلوه نعتا قصد به مجرد التأكيد ولقائل ان يقول ان الهين مثنى والاثنان للتثنية فما فائدة الصفة وفيه وجوه احدهما قاله ابن الخباز ان فائدتها توكيد نهي الاشراك بالله سبحانه وذلك -----