تفسير الجلالين

174 - { إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب } المشتمل على نعت محمد صلى الله عليه و سلم وهم اليهود { ويشترون به ثمنا قليلا } من الدنيا يأخذونه بدله من سفلتهم فلا يظهرونه خوف فوته عليهم { أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار } لأنها مآلهم { ولا يكلمهم الله يوم القيامة } غضبا عليهم { ولا يزكيهم } يطهرهم من

تفسير الجلالين

113 - { ولولا فضل الله عليك } يا محمد { ورحمته } بالعصمة { لهمت } أضمرت { طائفة منهم } من قوم طعمة { أن يضلوك } عن القضاء بالحق بتلبيسهم عليك { وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من } زائدة { شيء } لأن وبال إضلالهم عليهم { وأنزل الله عليك الكتاب } القرآن { والحكمة } ما فيه من الأحكام { وعلمك ما لم تكن تعلم } من الأحكام والغيب { وكان فضل الله عليك } بذلك وغيره { عظيما }

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

أبوهم {لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ} بِهَذِهِ الْمقَالة {حَتَّى تُؤْتُونِ} تعطوني {مَوْثِقاً} عهدا {مِّنَ الله لَتَأْتُنَّنِي بِهِ} لتردنه عليَّ {إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ} إِلَّا أَن ينزل عَلَيْكُم أَمر من السَّمَاء وَيُقَال إِلَّا أَن يُصِيبكُم أَمر من السَّمَاء أَو من الأَرْض {فَلَمَّآ آتَوْهُ} أعْطوا أباهم {مَوْثِقَهُمْ } عهودهم من الله على رده إِلَى أَبِيهِم {قَالَ} يَعْقُوب {الله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} شَهِيد وَيُقَال

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ} تتركهم {ذَاتَ الشمَال} شمال الْغَار {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ} فِي نَاحيَة من الْكَهْف وَيُقَال فِي فضاء مِنْهُ من الضَّوْء {ذَلِك} الَّذِي ذكرت من قصتهم {مِنْ آيَاتِ الله} من عجائب الله {مَن يَهْدِ الله} لدينِهِ {فَهُوَ المهتد} لدينِهِ {وَمَن يُضْلِلْ} عَن دينه {فَلَن تَجِدَ لَهُ

التفسير الميسر

ألم تعلم- أيها الرسول- أن الله سبحانه يسجد له خاضعًا منقادًا مَن في السموات من الملائكة ومَن في الأرض من المخلوقات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب؟ ولله يسجد طاعة واختيارًا كثير من الناس، وهم المؤمنون، وكثير من الناس حق عليه العذاب فهو مهين، وأيُّ إنسان يهنه الله فليس له أحد يكرمه. إن الله يفعل في خلقه ما يشاء وَفْقَ حكمته.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل لهم - أيها الرسول -: هل من بين شركائكم الذين تعبدونهم من دون الله من يرشد إلى الحق؟ قل لهم: الله وحده يرشد إلى الحق، فهل من يرشد الناس إلى الحق، ويدعوهم إليه أولى بأن يتبع أم معبوداتكم التي لا تهتدي بنفسها تعالى الله عن قولكم علوًّا كبيرًا.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وخرج الخلائق من قبورهم إلى الله يوم الميعاد، فقال الأتباع الضعفاء للسادة الرؤساء: إنا كنا لكم - أيها السادة - أتباعًا، نأتمر بأمركم، وننتهي بنهيكم، فهل أنتم دافعون عنا من عذاب الله شيئًا؟ قال السادة الرؤساء : لو وَفَّقنا الله للهداية لأرشدناكم إليها، فنجونا جميعًا من عذابه، ولكن ضللنا فأضللناكم، يستوي علينا وعليكم أنْ نضعُفَ عن تحمل العذاب أو أن نصبرَ، ليس لنا مهرب من العذاب.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

والله سبحانه وتعالى فضل بعضكم على بعض فيما منحكم من الرزق، فجعل منكم الغني والفقير، والسيد والمَسُود، فليس الذين فضلهم الله في الرزق برادِّي ما أعطاهم الله على عبيدهم حتى يكونوا شركاء بالسوية معهم في الملك ، فكيف يرضون لله شركاء من عبيده، ولا يرضون لأنفسهم أن يكون لهم شركاء من عبيدهم يستوون معهم؟ فأي ظلم هذا ، وأي جحود لنعم الله أعظم من هذا؟!

التفسير الميسر

إن الذين يُخْفون ما أنزل الله في كتبه من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الحق، ويحرصون على أخذ عوض قليل من عرض الحياة الدنيا مقابل هذا الإخفاء، هؤلاء ما يأكلون في مقابلة كتمان الحق إلا نار جهنم تتأجج في بطونهم، ولا يكلمهم الله يوم القيامة لغضبه وسخطه عليهم، ولا يطهرهم من دنس ذنوبهم وكفرهم، ولهم عذاب

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل - أيها الرسول - لهؤلاء المشركين المعرضين عن الحق: أخبروني عن أصنامكم التي تعبدونها من دون الله ماذا خلقوا من أجزاء الأرض؟ هل خلقوا جبلًا؟ هل خلقوا نهرًا؟ أم لهم شرك ونصيب مع الله في خلق السماوات؟ جيئوني بكتاب منزل من عند الله من قبل القرآن، أو ببقية علم مما تركه الأولون إن كنتم صادقين في دعواكم أن أصنامكم