تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قولهتصدون عن سبيل الله قال عن دين الله 3883 حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قولهلم تصدون عن سبيل الله يقول لم تصدون عن الاسلام عنه وبغوا محمدا عوجا هلاكا الوجه الثاني : 3885 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الكوفي ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن يزيد الفقير قال : سألت جابر بن عبد الله عن الركعتين وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن سليمان اليشكري أنه سأل جابر بن عبد الله عن أقصار الصلاة أي يوم أنزل فقال جابر بن عبد الله : وعير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن عن ثوبان قال : اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل سرق شملة وأخرج عبد الرزاق عن ابن المنكدر ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قطع رجلا ثم أمر به فحسم وقال : تب إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجلين اقتتلا أحدهما من جهينة والآخر من غفار وكانت جهينة حلفاء الأنصار فظهر الغفاري على الجهني فقال عبد ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} قال : نزلت في عبد وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال : لقد أصبت في الإسلام هفوة ما أصبت مثلها قط أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي على عبد لابنه : يا حباب افعل كذا يا حباب افعل كذا : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحباب اسم شيطان أنت عبد وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله {استغفر لهم} الآية ، قال : نزلت في الصلاة على المنافقين قال : لما مات عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع حجرا فغاض الماء فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه فأتى عبد رسول الله حتى ينفض من حوله يعني الأعراب وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام وقال عبد قال لأصحابه : إذا رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعز منها الأذل قال زيد : وأنا ردف عمي فسمعت وكنا أخواله عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # وأخرج ابن جرير من طريق السدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وكانوا سبعة نفر عليهم عبد ربيعة وسعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان السلمي حليف لبني نوفل أو سهيل بن بيضاء وعامر بن فهيرة وواقد بن عبد الحضرمي فاقتتلوا فأسروا الحكم بن كيسان وعبد الله بن المغيرة وانقلب المغيرة وقتل عمرو الحضرمي قتله واقد بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشهر الحرام كما كان يحرمه حتى أنزل الله عز وجل ( براءة من الله ورسوله ) ( التوبة الآية 1 ) # وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري ومقسم قالا لقي واقد بن عبد الله عمرو بن وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي من طريق يزيد بن رومان عن عروة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يدك ما كان لك من فضل # وأخرج مالك والشافعي وأبو ادود والبيهقي عن أبي عياش الأنصاري # أنه كان جالسا مع عبد زوجا غيره # وقال ابن عباس مثل ذلك # وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن عطاء بن يسار قال : جاء رجل يسأل عبد الله بن عمرو بن العاص عن رجل طلق امرأته ثلاثا قبل أن يمسها فقلت : إنما طلاق البكر واحدة # فقال لي عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر " وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن وثاب أنه قرأ كل شيء في القرآن وإلى الله ترجع الأمور بنصب التاء وكسر الجيم الآيات 110 - 112 أخرج عبد الرزاق وابن