الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله {مثوبة عند الله} يقول : ثوابا عند الله ، قوله تعالى : {وجعل منهم القردة وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك ، انه قيل : أكانت القردة والخنازير قبل أن يمسخوا قال : نعم وكانوا مما خلق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق طاووس عن ابن عباس وأخرج أبو الشيخ عن عبد الكريم بن أبي المخارق قال : قلت لمجاهد : فإنه صيد اصطيد بهمذان قبل أن يحرم الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية والديلمي عن جعفر بن محمد عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أول من أمر الدين برأيه قرنه الله تعإلى يوم القيامة بإبليس لأنه اتبعه بالقياس. - الآية (13 - 15). - أَخْرَج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والبيهقي عن بريدة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل في لحاف لا يتوشح وأخرج أبو داود والترمذي وصححه ، وَابن ماجة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البسوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن الأنباري في المصاحف وأبو الشيخ عن مجاهد قال : في وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة في الآية قال : الجمل الحبل الذي يصعد به إلى النخل الميم مرفوعة مشددة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير {ويضع عنهم إصرهم} قال : ما غلظوا على أنفسهم من قطع أثر البول وتتبع العروق وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله {وعزروه ونصروه} قال : بالسيف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أفشى عليها من رؤياها أذى شديدا ، فلما كان مساء الليلة التي رأت عاتكة فيها الرؤيا جاءهم الراكب الذي بعث أبو أشد الفزع وأشفقوا من رؤيا عاتكة وقال العباس : هذا زعمتم كذا وكذب عاتكة فنفروا على كل صعب وذلول وقال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في قوله {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} قال : إخاؤهم في الله يتحابون بجلال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم قال : الأواه الدعاء المستكين إلى الله كهيئة المريض المتأوه من مرضه. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الأواه الحليم المؤمن المطيع.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن بكار بن مالك {أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين} قال : يمرضون في كل عام وأخرج أبو الشيخ عن العتبي قال : إذا مرض العبد ثم عوفي فلم يزدد خيرا