التفسير الواضح
ج 1 ، ص : 894 العقوبة فلن يتقبل اللّه منكم في الحالين ، ما دمتم تشكون فيما جاءكم به الرسول من أمر الدين وهذا بيان أوضح لهذا التعليل - وما منع قبول نفقاتهم منهم شيء من الأشياء إلا كفرهم باللّه وبصفاته وكفرهم الدين ، إلا وهم كسالى ولا ينفقون نفقة صغيرة أو كبيرة إلا وهم كارهون كراهة دائمة لازمة لهم فإن أنفقوا من غير أمر ولا إلزام من الرسول ، بل طوع أنفسهم فهم أيضا كارهون كراهة قلبية لإنفاقهم. ومع الإلزام من باب أولى كارهون ، ولقد صدق الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنما الأعمال بالنيات » .
التفسير البسيط
واختلفوا فيما بينهم، فأنزل الله هذه الآية، يعاتبهم على ما كان مِن فِعْلِهم، وَيحَضُّهم على الجهاد في سبيل الله؛ لِسُلُوك طريقة العلماء مِن صَحَابَةِ الأنبياء، لِيَقْتَدِيَ الخَلَفُ بالسَّلَفِ في الصَّبْرِ ، ودبيب اليأس إلى النفس، وحُلُول الخوف. انظر حول هذا المعنى: "التحرير والتنوير" لابن عاشور 4/ 118، و"تفسير الفخر الرازي" 9/ 28. (¬2) من قوله: وقال في موضع آخر: السلطان في اللغة: الحجة): سقط من: (ج) من هذا الموضع من المخطوط، ثم عاد الناسخ وكتبه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . ( 1226 ) ( شرّ ما أعطى ابن آدم شحّ هالع وجبن خالع ) فإن قلت : كيف الشواغل ، كما روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . ( 1227 ) ( أفضل العمل أدومه وإن قلّ ) وقول عائشة وينبغي أن يكون مترجحاً بين الخوف والرجاء . قرىء : ( بشهادتهم ) ( وبشهاداتهم ) والشهادة من جملة الأمانات . وخصها من بينها إبانة لفضلها ، لأنّ في إقامتها إحياء الحقوق وتصحيحها . وفي
زاد المسير في علم التفسير
حبسوا انفسهم على الغزو فلا يقدرون على الاكتساب قاله قتادة والرابع انهم قوم أصابتهم جراحات مع النبي صلى الله عليه و سلم فصاروا زمنى قاله سعيد بن جبير واختاره الكسائي وقال أحصروا من المرض ولو أراد الحبس لقال حصروا و إنما الإحصار من الخوف أو المرض والحصر الحبس في غيرهما وفي سبيل الله قولان أحدهما أنه الجهاد والثاني الارض قولان أحدهما أنه الجهاد لم يمكنهم لفقرهم نقل عن ابن عباس والثاني الكسب قاله قتادة وفي الذي منعهم من لا يخبر أمرهم والتعفف ترك السؤال يقال عف عن الشيء وتعفف والسيما العلامة التي يعرف بها الشيء وأصله من
البرهان في علوم القرآن
[ 39 ] واحل لكم ما وراء ذلكم علم من مجموع ذلك أن الربيبة لا تحرم إذا لم يدخل بأمها فما فائدة قوله تعالى فلما ذكرها مع استغنائه عنها دل ذلك على أنه لم يرد الإخبار بوقوعها للحقيقة بل ليترتب عليها نفي الحكم من سبيل الإرشاد بحفظ مال المسافرين بأخذ الوثيقة الأخرى وهي الرهن وقوله تعالى وقد عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم علي والقصر جائز مع أمن السفر لأن ذلك خرج مخرج الغالب لا الشرط وغالب أسفار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم تخل من خوف العدو ومنهم من جعل الخوف هنا شرطا إن حمل القصر على ترك الركوع والسجود
جامع لطائف التفسير
الجواب : قلت : لأن لفظ الوصية أوكد من لفظ الأمر لأن الوصية إنما تكون عند الخوف من الموت وفي ذلك الوقت لولده أشد وأعظم ، وكانوا هم إلى قبول وصيته أقرب وإنما خص بنيه بهذه الوصية لأن شفقة الرجل على بنيه أكثر من : لم أدخل"الألف واللام" في"الدين" ؟ الجواب : وإنما أدخل"الألف واللام" في"الدين" ، لأن الذين خوطبوا من اصطفى لكم هذا الدين الذي قد عهد إليكم فيه ، فاتقوا الله أن تموتوا إلا وأنتم عليه. أ هـ {تفسير الطبرى حـ 3 صـ 96} سؤال : فإن قيل : كيف يُنْهَونَ عن الموت وليس من فعلهم ، وإنما يُمَاتُون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبر قسمه ولا أطيع أمره"، فيقبله خيفة أن يسيء إليها إن أمسكها، ويتعدى الحق. (1) * * * وقال آخرون: بل" الخوف " من ذلك أن تبتدئ له بلسانها قولا أنها له كارهة. (2) * ذكر من قال ذلك: 4830 - حدثنا محمد بن عبد الله وتطيب نفسا بالخلع. (3) * * * وقال آخرون: بل الذي يبيح له أخذ الفدية، أن يكون خوف أن لا يقيما حدود الله منهما جميعا لكراهة كل واحد منهما صحبة الآخر. * ذكر من قال ذلك: 4831 - حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا "سرى" غير منقوطة ولو قرئت: "تنبري" لكان صوابا أيضًا. (3) في المطبوعة: "وتطيب نفسك" خطأ صرف والصواب من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قسمه ولا أطيع أمره" ، فيقبله خيفة أن يسيء إليها إن أمسكها، ويتعدى الحق. (1) * * * وقال آخرون: بل" الخوف " من ذلك أن تبتدئ له بلسانها قولا أنها له كارهة. (2) * ذكر من قال ذلك: 4830 - حدثنا محمد بن عبد الله وتطيب نفسا بالخلع. (3) * * * وقال آخرون: بل الذي يبيح له أخذ الفدية، أن يكون خوف أن لا يقيما حدود الله منهما جميعا لكراهة كل واحد منهما صحبة الآخر. * ذكر من قال ذلك: 4831 - حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن داود، قال: قال __________ (1) في المطبوعة : "أو يتعدى الحق" والصواب من
المصحف الميسر
أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا، والملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين بنشاط ورفق، والملائكة التي تَسْبَح في نزولها من السماء وصعودها إليها, فالملائكة التي تسبق وتسارع إلى تنفيذ أمر الله, فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون -ولا يجوز للمخلوق أن يقسم قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) قلوب الكفار يومئذ مضطربة من شدة الخوف, أبصار أصحابها ذليلة من هول ما ترى.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
عليهم في الحقيقة أو الندامة والخجل عند العتاب، وإنما ذكر جهلهم ليمهّد لهم عذرًا فلا يخافوا (¬1) كل الخوف صنيعهم (¬7) بيوسف فظاهر وصنيعهم بأخيه سلبهم أخاه وتركه فردًا وحيدًا، وتركهم إياه عند يوسف متهمًا بالسرقة من {أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي} زاد الجواب لئلا يفرد نفسه بالثناء عليها فيتداخله العجب فيردّه من حيز الشكر {آثَرَكَ} اختارك {لَخَاطِئِينَ} آثمين من الخطأ (¬9)، والخطيئة: الإثم وتعمد الخطأ. {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي} قيل: كان القميص من كسوة الجنة كساه الله ¬__________ (¬1) في الأصل و"أ": (يخافون