الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن خيثم : أيسرك أن تلقى صحيفة من محمد صلى الله عليه وسلم بخاتم قلت : نعم # فقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص216 )# شيئا حتى نسخ ذلك بعد في سورة الأحزاب ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هي أول ما أنزل الله تعالى من سورة براءة # وأخرج ابن أبي شيبة وسنيد وابن حرب وابن المنذر وابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ووعيتها وحفظتها # فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن # فقال له رجل : ما نزل فيك قال : أما تقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فبئس القرين ما أقل مراقبته لله وأقل استحياؤه منه يقول الله ( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين # فنزلت ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا إن كذب بها الأولون ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الكسائي عن حمزة عن الأعمش وأبي بكر وعاصم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نصبر # وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النجم آية 16 ) قال : غشيها فراش من ذهب # وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة