الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّسَائِيّ عَن مُصعب بن سعد عَن أَبِيه أَنه ظن أَن لَهُ فضلا على من دونه من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّمَا ينصر الله هَذِه الْأمة بضعيفها بدعوتهم والمروزي فِي زَوَائِد الزّهْد وَأَبُو الشَّيْخ بن حبَان عَن مَكْحُول قَالَ: بَلغنِي أَن النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مخلصاً دخل الْجنَّة قيل: يَا رَسُول الله وَمَا قَالَ: إِن الله لَا يعذب شاكرا وَلَا مُؤمنا الْآيَتَانِ 148 - 149

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَإِن نكثوا أَيْمَانهم} قَالَ : عَهدهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَإِن نكثوا أَيْمَانهم من بعد عَهدهم} يَقُول الله لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَإِن نكثوا الْعَهْد الَّذِي عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله وَأُميَّة بن خلف وَعتبَة بن ربيعَة وَأَبُو جهل بن هِشَام وَسُهيْل بن عَمْرو وهم الَّذين نكثوا عهد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه وأخرج الترمذي والحاكم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا رسول الله لو اتخذنا لك ، فقال : ما لي وللدنيا ، ما أنا في الدنيا إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص434 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله قال : قليل ذاهب # وأخرج الترمذي والحاكم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا رسول الله لو اتخذنا لك # فقال : ما لي وللدنيا # # ما

تفسير الجلالين

34 - { إن الله عنده علم الساعة } متى تقوم { وينزل } بالتخفيف والتشديد { الغيث } بوقت يعلمه { ويعلم ما في الأرحام } أذكر أم أنثى ولا يعلم واحدا من الثلاثة غير الله تعالى { وما تدري نفس ماذا تكسب غدا } من خير أو شر ويعلمه الله تعالى { وما تدري نفس بأي أرض تموت } ويعلمه الله تعالى { إن الله عليم } بكل شيء { خبير } بباطنه كظاهره روى البخاري عن ابن عمر حديث : [ مفاتيح الغيب خمسة إن الله عنده علم الساعة إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (55) سُورَة الرَّحْمَن مَدَنِيَّة وآياتها ثَمَان وَسَبْعُونَ مُقَدّمَة السُّورَة أخرج النّحاس عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة الرَّحْمَن بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أنزل بِمَكَّة سُورَة الرَّحْمَن وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: نزلت سُورَة الرَّحْمَن بِمَكَّة وَأخرج ابْن الضريس وَابْن مردوية وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نَفسه وَلَا أحد أحب إِلَيْهِ الْعذر من الله من أجل ذَلِك بعث النَّبِيين مبشرين ومنذرين وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا شخص أحب إِلَيْهِ الْعذر من الله وَلذَلِك بعث الرُّسُل مبشرين ومنذرين وَلَا شخص أحب إِلَيْهِ الْمَدْح من الله وَلذَلِك وعد الْجنَّة وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله {لِئَلَّا يكون للنَّاس على الله حجَّة بعد الرُّسُل} فيقولوا: مَا أرسلتَ إِلَيْنَا رَسُولا الْآيَات 166 - 170

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَاتَّقوا الله إِن الله خَبِير بِمَا تَعْمَلُونَ وعد الله الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لَهُم كفرُوا وكذبوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجَحِيم - أخرج ابْن جرير من طَرِيق ابْن جريج عَن عبد الله أَيهَا الَّذين آمنُوا كونُوا قوّامين لله شُهَدَاء بِالْقِسْطِ} الْآيَة نزلت فِي يهود خَيْبَر ذهب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليستعينهم فِي دِيَة فَهموا ليقتلوه فَذَلِك قَوْله {وَلَا يجرمنكم شنآن قوم على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {ألم يعلمُوا أَنه من يحادد الله وَرَسُوله} قَالَ : يعادي الله وَرَسُوله وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن يزِيد بن هرون قَالَ: خطب أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ فِي خطبَته: يُؤْتى بِعَبْد قد أنعم الله عَلَيْهِ وَبسط لَهُ فِي الرزق قد أصح بدنه وَقد كفر نعْمَة ربه فَيُوقف بَين يَدي الله تَعَالَى فَيُقَال لَهُ: مَاذَا عملت ليومك هَذَا وَمَا قدمت لنَفسك

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{قُلْ} يَا مُحَمَّد {إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله} وَدينه {فَاتبعُوني} فاتبعوا ديني {يُحْبِبْكُمُ الله } يزدكم الله حبا إِلَى حبكم {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} فِي الْيَهُودِيَّة {وَالله غَفُورٌ} لمن تَابَ {رَّحِيمٌ} لمن مَاتَ على التَّوْبَة نزلت هَذِه الْآيَة فِي الْيَهُود لقَولهم نَحن أَبنَاء الله وأحباؤه على دينه فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة قَالَ عبد الله بن أبي يَأْمُرنَا مُحَمَّد أَن نحبه كَمَا أحبت النَّصَارَى الْيَهُود يُرِيد مُحَمَّد أَن نتخذه رَبًّا حناناً كَمَا اتَّخذت النَّصَارَى عِيسَى حناناً فَأنْزل الله