الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء ، وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي » . في ظلل من السحاب قد قطعت طاقات . وأخرج ابن جرير والديلمي عن ابن عباس « أن النبي A قال : إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفاً بالملائكة ، وذلك قوله { هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام } » . وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : يأتيهم الله في ظلل من الغمام ، وتأتيهم الملائكة عند الموت

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

صفحة رقم 1910 """" 10117 حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال : سمعت عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالمدينة في رقة من الناس فأنزل الله عز وجل وما كان المؤمنون لينفروا كافة امروا ماانزل الله من القران وما يسن من السنن فاذا رجعوا إلى اخوانهم اخبروهم بذلك واذا خرج رسول الله ( صلى القرون من قبلكم قوله تعالى : فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة 10120 حدثنا أبى ثنا ابوصالح ثنا معاوية كل فرقة منهم طائفة ناس من اصحاب محمد - ( صلى الله عليه وسلم ) - خرجوا في البوادي فاصابوا من الناس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله جل ثناؤه، عن حال نصيب الشيطان المفروضِ الذين شاقوا الله ورسوله من بعد ما تبين لهم الهدى. (1) يقول الله: ومن يتبع الشيطان فيطيعه في معصية الله وخلاف أمره، ويواليه فيتخذه وليًّا لنفسه ونصيرًا من دون الله الله إذا عاقبه على معصيته إياه في خلافه أمرَه، بل يخذُله عند حاجته إليه. يحسبون __________ (1) في المطبوعة: "من الذين شاقوا ..." بزيادة"من" ، والصواب حذفها كما في المخطوطة. (2) في المخطوطة والمطبوعة: "ونصيرًا دون الله" بإسقاط"من"

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 208 """" قوله : بلى من اسلماية 112 البقرة : ( 112 ) بلى من أسلم . . . . . 1099 وبه عن أبي العالية : بلى من اسلم وجهه لله يقول : من اخلص لله . النصارى على رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) اتتهم احبار يهود فتنازعوا عند رسول الله - ( صلى الله فقال رجل من اهل نجران من النصارى لليهود ما أنتم على شئ ، وجحدوا بنبوة موسى وكفروا بالتوراة . فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما : وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كنتم لم نركم قالوا : كنا في بلاد لا يذكرون اسم الله فيها عبدة النيران وكنا نعبد الله فيها فطردونا فقالوا : ماهذا الغلام قال : فطفقوا يثنون علي وقالوا : صحبنا من تلك البلاد فلم نر منه إلا خيرا # قال : فو الله ذكر فبعثه الله رسولا وأجرى على يديه إحياء الموتى وابراء الأعمى والأبرص وأنه يخلق من الطين كهيئة الطير الله وهو يعظمهم ويقول : اتقوا الله والزموا ما جاء عيسى به ولا تخالفوا فيخالف بكم ثم قال : من أراد أن يأخذ من هذا شيئا فليأخذ # فجعل الرجل يقوم فيأخذ الجرة من الماء والطعام والشيء وقام اليه أصحابي الذين

تفسير الجلالين

32 - { إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } طريق الحق { وشاقوا الرسول } خالفوه { من بعد ما تبين لهم الهدى } هو معنى سبيل الله { لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم } يبطلها من صدقة ونحوها فلا يرون لها في الآخرة ثوابا نزلت في المطعمين من أصحاب بدر أو في قريظة والنضير

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} وَذَلِكَ أَن قُريْشًا قَالُوا يَا مُحَمَّد صف لنا رَبك من أَي شَيْء هُوَ من ذهب أم من فضَّة فَأنْزل الله فِي بَيَان صفته ونعته فَقَالَ قل يَا مُحَمَّد لقريش هُوَ الله أحد لَا شريك لَهُ وَلَا ولد لَهُ

تفسير القرآن العزيز

| يقول : من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار ، فهما حرامٌ على النار . | | قال : فلم أر نازلاً أكثر من يومئذٍ ' . | | يحيى : عن المسعودي ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن عيسى بن | طلحة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ل 135 ) ' لا يجتمع غبار | ____________________

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل - أيها الرسول - للمؤمنين يكفّوا من أبصارهم عن النظر إلى ما لا يحل لهم من النساء والعورات، ويحفظوا فروجهم من الوقوع في المحرم، ومن كشفها، ذلك الكف عن النظر إلى ما حرمه الله أطهر لهم عند الله، إن الله

التفسير الميسر

إن الذين يُخْفون ما أنزلنا من الآيات الواضحات الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، وهم أحبار اليهود وعلماء النصارى وغيرهم ممن يكتم ما أنزل الله من بعد ما أظهرناه للناس في التوراة والإنجيل ، أولئك يطردهم الله من رحمته، ويدعو عليهم باللعنة جميع الخليقة.