تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة الإسراء ولله الحمد والمنة والثناء الحسن على يد جامعه عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن تفسير سورة الكهف وهي مكية __________ (1) كان الشيخ -رحمه الله- قد طلب في 30/2/1374 من الشيخ محمد نصيف لنشر بعض ما طلبوا وهو الاقتصار على جزء واحد من أجزاء هذا التفسير، ووقع الاختيار على الجزء الأوسط من سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقلت: أليسَ يقول الله: (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا) ، [سورة الانشقاق: 8] ؟ فقال: ذاك عند العرض ثم رواه الترمذي مختصرًا في (باب ما جاء في العرض) وفي (تفسير سورة الانشقاق) من طريق عثمان بن الأسود، عن وسيأتي في تفسير أبي جعفر، بعدة طرق في تفسير سورة الانشقاق: 30: 74 (بولاق) وسنتكلم في أسانيدها هناك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) [سورة يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا) [سورة ثم قال: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [سورة الأعراف: 199] ، ثم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ) [ سورة يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا ) [ سورة ثم قال:( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) [ سورة الأعراف: 199]، ثم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقلت: أليسَ يقول الله:( فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ) ، [سورة الانشقاق: 8]؟ فقال: ذاك عند العرض ثم رواه الترمذي مختصرًا في (باب ما جاء في العرض) وفي (تفسير سورة الانشقاق) من طريق عثمان بن الأسود ، وسيأتي في تفسير أبي جعفر ، بعدة طرق في تفسير سورة الانشقاق: 30 : 74 (بولاق) وسنتكلم في أسانيدها هناك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقتله ثم يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله (وهم من كل حدب ينسلون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عند ذلك : (وامتازوا اليوم أيها المجرمون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعجل بقراءته ليحفظه فنزلت هذه الآية {لا تحرك به لسانك} وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم ختم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يريدون السجود فلا يستطيعون فذلك قول الله عز وجل : (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرجه الترمذي وحسنه ، وَابن المنذر ، وَابن حبان والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن عائشة قالت : أنزل سورة