تفسير الصنعاني
عباس وقال يرحم الله ابن عمر أو ما يدري فيما أنزلت وكيف أنزلت إن هذه الآية حين أنزلت غمت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غما شديدا أو غاظتهم غيظا شديدا وقالوا يا رسول الله هلكنا إنما كنا نؤخذ بما تكلمنا فأما ما تعقل قلوبنا ليست بأيدينا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا وأطعنا قال فنسختها
التفسير الميسر
اليهود والنصارى، يقرؤونه القراءة الصحيحة، ويتبعونه حق الاتباع، ويؤمنون بما جاء فيه من الإيمان برسل الله ، ومنهم خاتمهم نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يحرفون ولا يبدِّلون ما جاء فيه. هؤلاء هم الذين يؤمنون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبما أنزل عليه، وأما الذين بدَّلوا بعض الكتاب وكتموا بعضه، فهؤلاء كفار بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وبما أنزل عليه، ومن يكفر به فأولئك هم أشد الناس خسرانًا عند الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشوق منهم إلى ويوم الجمعة لينظروا إلى ربهم وليزيدهم من مزيد فضله وكرامته ، قال أنس : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بيني وبينه أحد. وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والحاكم عن لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم قال : فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه لا يعلمها إلا الله وأشار بيده ، قلت وما هن قال : علم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الحلية عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : {قد أفلح من تزكى} قال : من قال لا إله إلا الله. قال : من قال لا إله إلا الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : {قد أفلح من تزكى} قال : من آمن. وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : {قد أفلح من تزكى} قال : من أكثر الاستغفار. العيد ويتلو هذه الآية {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} وفي لفظ قال : سئل رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه هذه الآية {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فأمسك أبو بكر يده وقال : يا رسول الله إنا لراؤون ما عملنا من خير أو شرا فقال رسول الله يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) (سورة الشورى ولن ينجو أحد منك بعمله ، قلت : ولا أنت يا نبي الله قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بالرحمة. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : {فمن يعمل مثقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار والطبراني ، وَابن مردويه عن خباب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إذا أخذت مضجعك فاقرأ {قل يا أيها الكافرون} وإن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يأت فراشه قط إلا قرأ {قل يا أيها الكافرون} وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لقي الله بسورتين فلا حساب عليه {قل يا أيها الكافرون} و(قل هو الله أحد. وأخرج أبو يعلى عن جبير بن مطعم قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتحب يا جبير إذا خرجت سفرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الثعلبي من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن سلام : قد أنزل الله على نبيه {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} فكيف يا عبد الله هذه المعرفة فقال عبد الله بن سلام : ياعمر لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني إذا رأيته مع الصبيان وأنا أشد معرفة بمحمد مني بابني فقال عمر : كيف ذلك قال : إنه رسول الله حق من الله وقد نعته الله في كتابنا ولا أدري ما تصنع النساء ، فقال له عمر : وفقك الله يا ابن سلام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبزار وأبو الشيخ في الثواب والبيهقي والأصبهاني في الترغيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ويزين الله كل يوم جنته ثم قال : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا وأخرج البيهقي والأصبهاني ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت أمتي في الله إليه لم يعذبه أبدا وأما الثانية فإنه خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك وأما الثالثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعجزوا عن الدعاء فإن الله أنزل علي {ادعوني أستجب لكم} فقال رجل : يا رسول الله ربنا يسمع الدعاء أم كيف ذلك فأنزل الله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية. وأخرج سفيان بن عينية في تفسيره وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد من طريق سفيان عن أبي قال قال المسلمون يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فأنزل الله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية. : كيف ندعو يا نبي الله فأنزل الله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس إن الله تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ووهب مسيئكم لمحسنكم إلا التبعات فيما بينكم أفيضوا على اسم الله ، فلما كان غداة جمع قال : أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم ووهب مسيئكم لمحسنكم والتبعات بينكم عوضها من عنده أفيضوا على اسم الله فقال أصحابه : وأخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة أيها الناس إن الله وأخرج ابن ماجة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وعبد الله بن