التفسير الميسر
وما كان لهؤلاء الكافرين حين يعذبهم الله يوم القيامة من أعوان ونصراء ينصرونهم من عذاب الله. ومن يضلله الله بسبب كفره وظلمه، فما له من طريق يصل به إلى الحق في الدنيا، وإلى الجنة في الآخرة؛ لأنه
المختصر في تفسير القرآن الكريم
قل - أيها الرسول - لهؤلاء المكذبين: أخبروني إن كان هذا القرآن من عند الله، وكفرتم به، وشهد شاهد من بني إسرائيل على أنه من عند الله؛ اعتمادًا على ما جاء في التوراة بشأنه، فآمن هو به، واستكبرتم عن الإيمان إن الله لا يوفّق القوم الظالمين للحق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وزيال الشرك وأن لا تشرك بالله شيئا غيره ، قلت : وإن لنا ما بين المشرق والمغرب ، فقبض النَّبِيّ صلى الله يده وقال : ذلك لك تحلة حيث شئت ولا يجني عليك إلا نفسك : قال : فانصرفنا وقال لنا : إن هذين لعمر إلهك من أتقى الناس في الدنيا والآخرة ، فقال له كعب : من هم يا رسول الله قال : بنو المنتقف أهل ذلك ، فانصرفنا وأقبلت عليه فقلت يا رسول الله : هل لأحد فيما مضى من خير في جاهليتهم قال : قال رجل من عرض قريش : والله أقول أبوك يا رسول الله ، ثم قلت يا رسول الله : وأهلك قال : وأهلي لعمر الله ما أتيت عليه من قبر عامري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعذبه أحدا من العالمين ، فقال : رب دعني وقومي فأدعوهم يوما بيوم فأنزل الله هذه الآية {إن في خلق السماوات لأعظم من الصفا. الله عليه وسلم ادع الله أن يجعل لنا الصفا ذهبا فنزداد به يقينا ونتقوى به على عدونا فسأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ربه ، فأوحى الله إليه : أني معطيكم ذلك ولكن إن كذبوا بعد عذبتهم عذابا لا أعذبه أحدا من السموات والأرض واختلاف الليل والنهار أعظم من أن أجعل الصفا ذهبا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي ، وَابن ماجة والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه خاب وخسر وإن انتقص من فريضته قال الرب : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل به ما انتقص من الفريضة ثم يكون صلاته فإن كان أكملها كتبت له كاملة وإن لم يكن أكملها قال الله لملائمته : انظروا هل تجدون له من تطوع فأكملوا به ما ضيع من فريضته ثم الزكاة مثل ذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك. وأخرج الطبراني عن النعمان بن قوقل أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن سليمان عن بشر بن شقاف التميمي عن عبد الله ابن عمرو عن النبي في قوله ونفخ في الصور الصور قد التقم صور وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله فصعق من في السموت ومن في الأرض إلا من شاء الله قال إنه استثنى وما تبقى أحد إلا قد مات وقد استثنى الله والله في السموت ومن في الأرض إلا من شاء الله قال هم الشهداء ثنية الله حول العرش متقلدي السيوف عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله فصعق من في السموت ومن في الأرض إلا من شاء الله قال هم الشهداء ثنية الله
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
- التعلق بما أعده الله في الجنة للمؤمنين الصابرين من النعيم، وعدم الاغترار بما في أيدي الكافرين من زهرة الحياة الدنيا. - التطلع للمستقبل الذي ينصر الله فيه الإسلام في هذه الحياة الدنيا، ويذل فيه أهل الشرك ومع هذا كله كان - صلى الله عليه وسلم - مع هذه الأشياء كلها كان يخطط ويستفيد من الأسباب المادية المتعددة لقد فكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخروج بالدعوة من مكة لتحقيق أمور من أهمها: 1- البحث عن موطن يأمن بالتبليغ للعالمين(2) وتم له ذلك - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة ودخل مرحلة التمكين. _______
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:"فإن الله يتوب عليه"، يقول: فإن الله جل وعز يُرْجعه إلى ما يحبّ ويرضى، عما يكرَه ويسخط من معصيته . (1) * * * وقوله:"إن الله غفور رحيم" يقول: إن الله عز ذكره ساترٌ على من تاب وأناب عن معاصيه إلى طاعته بالعفو عن عقوبته عليها يوم القيامة، وتركه فضيحتَه بها على رءوس الأشهاد="رحيم" به وبعباده التائبين إليه من وأثبت الصواب من المخطوطة. (2) انظر تفسير"غفور" و"رحيم" فيما سلف من فهارس اللغة. (3) كان في المطبوعة: الزاعمين"، فأثبت ما في المخطوطة، وزدت"يعني" بين قوسين، فإني أرجح أنها سقطت من الناسخ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 78 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : والله أخرجكم من بطون أمهاتكم قال : من الرحم وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : وجهل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون قال : كرامة أكرمكم الله بها الرزق ما تهزهزت رؤوسكما فإنه ليس من مولود يولد من أمة إلا أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله الآية أبي حاتم عن السدي في قوله : في جو السماء قال : جوف السماء ما يمسكهن إلا الله قال : يمسكه الله على كل عنه في قوله : والله جعل لكم من بيوتكم سكنا قال : تسكنون فيها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:"فإن الله يتوب عليه"، يقول: فإن الله جل وعز يُرْجعه إلى ما يحبّ ويرضى، عما يكرَه ويسخط من معصيته . (1) * * * وقوله:"إن الله غفور رحيم" يقول: إن الله عز ذكره ساترٌ على من تاب وأناب عن معاصيه إلى طاعته بالعفو عن عقوبته عليها يوم القيامة، وتركه فضيحتَه بها على رءوس الأشهاد="رحيم" به وبعباده التائبين إليه من وأثبت الصواب من المخطوطة. (2) انظر تفسير"غفور" و"رحيم" فيما سلف من فهارس اللغة. (3) كان في المطبوعة: الزاعمين" ، فأثبت ما في المخطوطة ، وزدت"يعني" بين قوسين ، فإني أرجح أنها سقطت من الناسخ.