ذَكَرَ ابنُ عطية (١/٤٠٥) قول السدي وابن زيد، ثم وجَّهَهُ، فقال: «إذ أعمال المؤمنين كالسبب في تنعيمهم، فتقطعت بالظالمين أعمالُهم»
قال ابنُ جرير (٤/٦٩٤): «يعني بقوله: ﴿أنفقوا﴾: زكُّوا وتصدقوا». مستشهدًا بأثر ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يُورِد غيره
علَّقَ ابنُ جرير (٥/١٧) على قراءة ابن عباس تلك، فقال: «ومَن قرأه كذلك فإنه يعني به: وتُكَفِّرُ الصدقاتُ عنكم مِن سيئاتِكم»
ذكر ابنُ عطية (٢/٥٨٥) قول ابن زيد وقول شهر قبله، ثم قال مُعَلِّقًا: «فهو للنبي ﷺ وأمرائه، ثم يتناول مَن بعدهم»
انتَقَد ابنُ عطية (٣/١٤٢) مستندًا إلى دلالة الواقع أثر ابن عباس، وما في معناه، فقال: «والنيل ليس في تلك الأقطار، وهذا كله ضعيف»
انتقد ابنُ عطية (٣/١٥١) قول ابن عباس من طريق عكرمة، وما في معناه من طريق عطية العوفي بقوله: «وهذا قول لا تعطيه الألفاظ»
لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٢٧-٢٢٨) غير هذا القول، وقول ابن عباس، وقول عكرمة، وقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
علَّق ابنُ القيم (١/٤٢٦) على قول ابن جريج بقوله: «قلتُ: مراده بانقطاع فؤاده: أنه ليس له فؤاد يحمله على الصبر، وترك اللهث»
ذكر ابنُ جرير (١٢/٥٤١) هذا المعنى، ونسبه لابن عباس، ولم يذكر له سندًا، وذكر أنه رُوِي عن ابن عباس بإسناد غير مُرْتَضًى عند أهل النقل
لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٦٤٣) في معنى: ﴿وكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ﴾ سوى قول ابن جريج