جامع البيان في تأويل آي القرآن
3022- حدثنا هناد قال، حدثنا أبو معاوية ووكيع وعبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن عمر، عن عبد الله بن داود - كلاهما عن هشام بن عروة. (2) الحديث: 3023- رواه الطبري بأسانيد، تجتمع كلها في أبي بن أبي سليمان، عن عبد الله بن أبي أوفى. أبو عبيدة: هو عبد الواحد بن واصل الحداد، وهو ثقة من شيوخ أحمد. ، من طريق عبد الواحد بن زياد العبدي، و 173، من طريق أبي بكر بن عياش.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3022- حدثنا هناد قال، حدثنا أبو معاوية ووكيع وعبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن عمر، عن عبد الله بن داود - كلاهما عن هشام بن عروة . (2) الحديث : 3023- رواه الطبري بأسانيد ، تجتمع كلها في ورواه عن أبي السائب سلم بن جنادة ، عن عبد الله بن إدريس الأودي - كلهم عن أبي إسحاق الشيباني ، واسمه : سليمان بن أبي سليمان ، عن عبد الله بن أبي أوفى . ، و 172 ، من طريق عبد الواحد بن زياد العبدي ، و 173 ، من طريق أبي بكر بن عياش .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص138 )# فيحكون حتى تبدو العظام فيقولون : ربنا بم أصابنا هذا فيقال : بأذاكم المسلمين # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : اياكم وأذى المؤمنين فان الله يحوطهم ويغضب لهم وقد زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم فافزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي بن كعب رضي الله بن الخطاب رضي الله عنه قال : اني لأبغض فلانا فقيل للرجل : ما شأن عمر رضي الله عنه يبغضك فلما أكثر القوم في الذكر جاء فقال : يا عمر أفتقت في الإسلام فتقا قال : لا # قال : فجنيت جناية قال : لا # قال : أحدثت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال الرجل : ألم يقل الله { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } ؟ فتركها عمر . وأخرج أحمد عن ابن عباس Bهما أن عمر Bه أكب على الركن فقال : إني لا علم أنك حجر ، ولو لم أرَ رسول الله وأخرج أحمد وأبو يعلى عن يعلى بن أمية Bه قال : طفت مع عمر Bه ، فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي وأخرج عبد الرزاق عن عيسى بن عاصم عن أبيه قال : صلى ابن عمر Bهما صلاة من صلاة النهار في السفر ، فرأى بعضهم فكان لا يسبح بالنهار ، ثم قال ابن عمر Bه { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } .
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
المباركفوري، ت 1353هـ، أبو علي محمد بن عبد الرحمن، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي صحح أصوله عبد الوهاب الحاكم النيسابوري، ت 405هـ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري الحاكم، المستدرك على الصحيحين الترمذي، ت 279هـ، محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، تحقيق عبد الرحمن محمد جـ- كتب في الموضوعات وما اشتهر على ألسنة الناس: الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة، عبد الحي بن محمد تمييز الطيب من الخبيث في ما يدور على ألسنة الناس من الحديث، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر الديبع الشيباني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخبرني أبي قال : أخبرنا محمّد بن أحمد بن عبد الله النحوي قال : أخبرنا محمّد بن حمدون ابن خالد قال : بن عبّاس قال : حدّثنا عمارة بن عديّة الأنصاري ، عن عمّه عمر بن جارية ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول أخبرني أبو عبد الله الحافظ قال : أخبرنا أبو حذيفة أحمد بن محمّد بن عليّ بن عبد الله ابن محمّد الطائي وأخبرنا أبو عبد الله قال : حدّثنا هارون بن محمّد بن هارون قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن سنان قال : حدّثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال : حدّثنا داود بن قيس الفرّاء ، عن عبد الله بن مقسم ، عن جابر بن
التفسير البسيط
ومن الناس من فرق بين التضييف والإضافة، قال شمر: (سمعت رجاء بن سلمة (¬2) يقول: التَّضيف الإطعام، تقول: الغليل" 2/ 2368 وقال: صحيح. (¬1) "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 22، "تهذيب اللغة" (ضاف) 3/ 2080. (¬2) رجاء بن أبي سلمة مهران أبو المقدام الفلسطيني، نزل البصرة ثم تحول إلى الشام، روى عن: عمر بن عبد العزيز، وعمرو بن شعيب، والزهري، وغيرهم، وروى عنه: ابن عون، وابن عبلة، وبشر بن المفضل وغيرهم وثقه العلماء، وكان من
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
الشاطبي، وأخبرني رحمه الله أنه قرأ بذلك على شيوخه الثلاثة، منهم الشيخ الإمام زين الدين أبو (¬1) محمد عبد السلام بن علي بن عمر الزواوي، قرأ عليه القرآن العظيم من فاتحته إلى خاتمته بمذاهب القراء، أئمة الأمصار قال الشيخ مجير الدين: تلوت عليه حرف نافع بن أبي نعيم المدني رضي الله عنه في ختمتين، أفردت لورش ختمة، من طريقي هشام وابن ذكوان، ثم قرأت الكسائي من طريق أبي الحارث، وأبي حفص الدّوري، ثم ختمة سادسة لحمزة بن حبيب الزيات من طريقي خلف وخلّاد، ثم قرأت ختمة لأبي عمرو بن العلاء البصري من طريق الدّوري والسّوسي من
الإكليل في استنباط التنزيل
قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} فيه استحباب قيام الليل وذم نومه كله أخرج الحاكم من طريق سعيد بن والعشاء، ففيه استحباب صلاة الغفلة وهي عشرون ركعة بين المغرب والعشاء ذكرها جماعة من أصحابنا، وأخرج محمد بن عباس "سوى الزكاة يصل بها رحماً، أو يقوي بها ضعيفاً، أو يحمل بها كلاً"، أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرج سعيد بن المملوك، وعن الزهري بلغه أنه المتعفف الذي لا يسأل، وعن ابن زيد وغيره أنه المصاب ثمره وزرعه، وعن سعيد بن جبير أنه الذي يجيء بعد الغنيمة فيرضخ له، وعن عمر بن عبد العزيز قال يقولون إنه الكلب أسانيدها كلها صحيحة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: أنزل سيبويه النوع السارق منزلة الشخص المعين، وقرأ عبد الله بن مسعود وإبراهيم النخعي بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي وعائشة وعمر بن عبد العزيز والأوزاعي والليث والشافعي وأبو ثور، وفيه حديث قول رابع وهو أن لا قطع إلا في خمسة دراهم أو قيمتها، روي هذا عن عمر، وبه قال سليمان بن يسار وابن أبي ليلى وابن شبرمة، ومنه قول أنس بن مالك: قطع أبو بكر في مجنّ قيمته خمسة دراهم. الله بن الزبير قطع في درهم، وروي عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال: تقطع اليد في كل ما له قيمة قل أو كثر