محمد الربيعة

{إني ذاهب إلى ربي سيهدين} اجعلها شعارك في كل طريق وكل أمر تسلكه إذا ألم بك ملمة أو واجهك مشكلة في الحياة فالجأ إلى كتاب الله بصدق واقرأ الآيات وكأن الله يحدثك بها ويوجهك مباشرة ستجد عجبا.

صالح التركي

{ ذلك ومن يعظم حرمات الله } أي من الأحكام التي مضى ذكرها ، ومنها { وليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم .. } ، { ذلك ومن يعظم شعائر الله } وهي الأضحية ، كما جاء قبل الآية وبعدها { وأحلت لكم بهيمة الأنعام} ومنها { والبدن جعلناها لكم من شعائر الله } .

عُدِل من قوله(على قلبي) إلى ( على قلبك) مع إن صياغة الآية خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم - والسر في ذلك: فيه تشريف وتكريم للرسول صلى الله عليه وسلم- وتكليف له والاهتمام به وإبلاغه للأمة على أكمل وجه والله أعلم . ﴿ نزله على قلبك ﴾

(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) * لم يقل (وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) مثل الآية (١٥٥) لأنه لم يذكر ذنبًا فعقّب بالرحمة، بينما لما يذكر ذنبًا يعقب بالمغفرة.

مسألة: قوله تعالى: (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون (125) . وفى الشعراء: (لا ضير) الآية بزيادة (لا ضير) . جوابه: لما كان الوعيد في الشعراء أشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به فى مقابلة ما يرجونه عند الله تعالى

مسألة: قوله تعالى: (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون (125) . وفى الشعراء: (لا ضير) الآية بزيادة (لا ضير) جوابه: لما كان الوعيد في الشعراء أشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به فى مقابلة ما يرجونه عند الله تعالى.

مسألة: قوله تعالى (كلا إنه تذكرة) فالضمائر مذكرة، والتذكرة مؤنثة؟ جوابه: أن التذكرة مصدر بمعنى التذكر، وليس مؤنثا، فرجع الضمير إلى مذكر فى المعنى، وأتى بلفظ التذكرة لموافقته فواصل الآيات قبله

آية (٢٢٣) : (نساءكم حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) * قال تعالى (فَأْتُوا حَرْثَكُمْ) لغوياً: الحرث هو وضع النبت والزرع والنسل.

كرر حرف الجر (الباء) مع العطف، وهذا لا يكون إلا للتأكيد، وهذه الآية حكاية كلام المنافقين، وهم أكدوا كلامهم نفيًا للريبة وإبعادًا للتهمة؛ فنفى الله الإيمان عنهم بأوكد الألفاظ، فقال: (وما هم بمؤمنين ) .

ابن قتيبة الدِّينَوري

(فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) (الرحمن: ١٣) عدَّد الله في هذه السورة نعماءَه، وأذكر عبادَه آلاءه، ونبههم على قدرته ولطفه بخلقه، ثم أتبع كل خلّة وَصَفَها بهذه الآية، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين؛ ليُفهمهم النعم، ويقررهم بها.