الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وذكروا في قوله تعالى: {وَلَكْنَّ الشَيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]، وجهين (¬6): أحدهما: أنهم كفروا وفي قوله تعالى: {يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [البقرة: 102]، وجهان من التفسير (¬7): أحدهما: أنهم واختلفت القراءة في قوله تعالى: {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 102]، على وجهين (¬8): أحدهما جمع شيطان؛ وجاءت بالجمع؛ لأن الشياطين يوحي بعضهم إلى بعض، ويعلم بعضهم بعضاً (¬11). ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 1/ 171 (¬10) تفسير الرازي: 3/ 198. (¬11) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 171 - 172.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَأَصْلَحُوا} [البقرة: 160]، أي: "وأصلحوا ما أفسدوه بالكتمان" (¬6). قوله تعالى: {وَبَيَّنُوا} [البقرة: 160]، أي "وبينوا للناس حقيقة ما أنزل الله" (¬12). وهذا كله في يهود" (¬13). ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 1/ 96. (¬2) البحر المحيط: 1/ 459. (¬3) تفسير البيضاوي: 1/ 116. (¬4) تفسير السعدي: 1/ 77. (¬5) المحرر الوجيز: 1/ 231. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 96. ( ¬7) التفسير البسيط: 3/ 447. (¬8) البحر المحيط: 1/ 459. (¬9) تفسير السعدي: 1/ 77. (¬10) تفسير البيضاوي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} [البقرة: 101]، قولان (¬9): الأول: وهم علماء اليهود الذين الثعلبي: 1/ 242، وتفسير البغوي: 1/ 126، والتفسير البسيط: 3/ 182. (¬4) تفسير الطبري: 2/ 403. (¬5) تفسير المراغي: 1/ 179. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 323. (¬7) التفسير البسيط: 3/ 183. (¬8) روح المعاني: 1/ 335 . (¬9) انظر: تفسير الرازي: 3/ 616. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 2/ 403. (¬11) انظر: معاني القرآن للزجاج: 1/ 182. (¬12) انظر: تفسير الطبري: 2/ 403. (¬13) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 41. (¬14) انظر: معاني القرآن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {خَلْقِ السَّمَاوَاتِ الأرْضِ} [البقرة: 164]، أي "إن في إنشاء السموات والأرض وابتداعهما" قوله تعالى: {اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [البقرة: 164]، " أي: تعاقبهما بنظام محكم" (¬7). الطبري: 3/ 270. (¬2) تفسير الطبري: 3/ 270. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 98. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 2/ 209. (¬5) تفسير السعدي: 1/ 78. (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 116. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 98. (¬8) تفسير البيضاوي : 1/ 116. (¬9) تفسير السعدي: 1/ 78. (¬10) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 32، والتفسير البسيط: 3/ 454 - 455،
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {صُمٌّ} [البقرة: 171]، أي: "صُمٌّ عن سماع الحق" (¬3). بكيم ونصف عند مجرى الكواكب قوله تعالى: {بُكْمٌ} [البقرة: 171]، أي: "بُكْمٌ لا يتفوهون بالحق" (¬13). قال قتادة: " بكم عنه [أي الحق]، فهم لا ينطقون به" (¬18). ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الثعلبي: 2/ 42 : 2/ 42، والوسيط" للواحدي 1/ 255، ومفاتيح الغيب: 5/ 190، وتفسير القرطبي 2/ 197 - 198. (¬3) تفسير ابن النكت والعيون: 1/ 221. (¬16) تفسير الثعلبي: 2/ 43. (¬17) صفوة التفاسير: 1/ 31. (¬18) أنظر: تفسير ابن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190] أي: إن الله لا يحب "الذين يجاوزون وفي قوله تعالى: {وَلا تَعْتَدُوا} [البقرة: 190]، أربعة أقاويل (¬12): أحدها: أن الاعتداء قتال من لم يقاتل العزيز ومقاتل بن حيان نحو ذلك (¬15). ¬__________ (¬1) صحيح مسلم برقم (1731) والمسند (5/ 352). (¬2) تفسير السعدي: 1/ 89. (¬5) تفسير الطبري: 3/ 564. (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 128. (¬7) تفسير الطبري: 3/ 564. (¬ : تفسير ابن أبي حاتم (1721): ص 1/ 325. (¬15) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 325.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [البقرة: 194]، أي: "وكل حرمة يجرى فيها القصاص" (¬2). قوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة الطبري: 3/ 578. (¬2) تفسير الكشاف: 1/ 237. (¬3) تفسير النسفي: 1/ 108. (¬4) تفسير المراغي: 2/ 92. (¬5 ) تفسيرالبيضاوي: 1/ 128. (¬6) تفسير الطبري: 3/ 579. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 2/ 384 - 385. (¬8) تفسير القرطبي : 2/ 354. (¬9) تفسير الطبراني: 1/ 136. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 2/ 385.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلفوا في تفسير قوله تعالى: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ} [البقرة: 259]، على وجهين (¬2): الأول: فقال قوله تعالى: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 259]، " أي لنصيِّرك علامة للناس على قدرتنا" (¬4 وروي عن عبدالله مثله (¬14). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 5/ 473. (¬2) انظر: تفسير البغوي: 1/ 320321 . (¬3) تفسير البغوي: 1/ 321. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 3/ 291. (¬5) تفسير الطبري: 5/ 474. (¬6) محاسن التأويل 13) أخرجه ابن أبي حاتم (2673): ص 2/ 505. (¬14) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2674): ص 2/ 505.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260]، " أي: ليزداد طمأنينة" (¬3). وقد ذكر أهل التفسير في قوله تعالى: {وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260]، أربعة أوجه: ¬_____ _____ (¬1) تفسير المراغي: 1/ 503. (¬2) فتح القدير: 1/ 281. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 3/ 300. (¬4) تفسير الطبري: 5/ 492. (¬5) تفسير القرطبي: 3/ 300. (¬6) تفسير البغوي: 1/ 322. (¬7) الفتح: 6/ 475. (¬8) محاسن ابن عثيمين: 3/ 300. (¬15) تفسير القرطبي: 3/ 300.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [البقرة: 282]، أي: "إلى وقت معلوم وقتموه بينكم" (¬5). قوله تعالى: {فَاكْتُبُوهُ] [البقرة: 282]، أي: " فاكتبوا الدين الذي تداينتموه إلى أجل مسمى" (¬11). ديوني في أشياء تكسبهم حمدا (¬3) تفسير الثعلبي: 2/ 1783. (¬4) أنظر: "تفسير الثعلبي: 2/ 1783، والبسبط للواحدي و"تفسير الطبري" 3/ 117، و"المدخل لتفسير كتاب الله": للحدادي 296 ص، و"تفسير أبي المظفر السمعاني" 2/ 461 البسيط: 4/ 485. (¬9) تفسير الطبري: 6/ 43. (¬10) أنظر: تفسير الطبري: (6317)، و (6318)، و (6319)، و (6320