الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله {فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه} فاختلفوا في يوم الجمعة فأخذ اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد فهدى الله أمة محمد بيوم الجمعة واختلفوا في القبلة فاستقبلت النصارى المشرق واليهود بيت المقدس وهدى الله أمة محمد للقبلة واختلفوا في الصلاة فمنهم من يركع إلها وولدا وجعله الله روحه وكلمته فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك. وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : في قراءة أبي بن كعب / {فهدى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق السدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وكانوا سبعة نفر عليهم عبد الله وسعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان السلمي حليف لبني نوفل أو سهيل بن بيضاء وعامر بن فهيرة وواقد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فسار وتخلف عنه سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان أضلا راحلة لهما وسار ابن جحش إلى بطن وعبد الله بن المغيرة وانقلب المغيرة وقتل عمرو الحضرمي قتله واقد بن عبد الله فكانت أول غنيمة غنمها أصحاب أنه يتبع طاعة الله وهو أول من استحل الشهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين المرأة لي لأن الله يقول {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} وما أحب أن أستوفي جميع حقي عليها لأن الله يقول (وللرجال عليهن درجة وأخرج ابن ماجة عن أم سلمة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أطلى وولى عانته بيده. وأخرج الخرائطي عن محمد بن زياد قال كان ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم جارا لي فكان يدخال الحمام فقلت : وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم تدخل الحمام ، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت تحت ثابت بن قيس فنشزت عليه فأرسل إليها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا جميلة ما كرهت من ثابت شعيب عن أبيه عن جده قال كانت حبيبة بنت سهل تحت بن قيس بن شمس فكرهته وكان رجلا دميما فقالت : يا رسول الله والله لولا مخافة الله إذا دخل علي بسقت في وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتردين عليه حديقته قالت : نعم ، فردت عليه حديقته ففرق بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم. : إما زيادة من مالك فلا ولكن الحديقة قالت : نعم ، فقضى بذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن حبشي بن جنادة السلولي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأتاه أعرابي فسأله وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الله كره لكم ثلاثا المال وكثرة السؤال فإذا شئت رأيته في قيل وقال يومه أجمع وصدر ليلته حتى يلقى جيفة على رأسه لا يجعل الله وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إذا وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} قال : محفوظ ذلك عند الله عالم به شاكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واخرج ابن جرير عن عكرمة قال : نزلت هذه الآية {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} في أبي رافع بن أخطب ، واخرج ابن أبي شيبة من طريق ابن عون عن إبراهيم ومحمد والحسن في قوله {إن الذين يشترون بعهد الله وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي عن وائل بن حجر قال جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النَّبِيّ صلى الله ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أدبر : لئن حلف على مال ليأكله ظلما ليلقين الله الله عليه وسلم في أرض من اليمن فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرح الحاكم والبيهقي في الدلائل عن الحسن بن محمد قال : قال عمر : دعني يا رسول الله أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدا فقال : دعها فلعلها أن تسرك يوما ، فلما مات النَّبِيّ صلى الله عليه الله عليه وسلم : إن الله يقول {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت. دلالة في كتاب الله قال : نعم ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {وما محمد إلا رسول قد خلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عثمان حتى بلغوا الجلعب - جبل بناحية المدينة مما يلي الأغوص - فأقاموا به ثلاثا ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد ذهبتم فيها عريضة. وَابن جَرِير عن قتادة {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} ذلك يوم أحد ناس من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تولوا عن القتال وعن نبي الله يومئذ وكان ذلك من أمر الشيطان وتخويفه فأنزل الله ما تسمعون أنه فيستأصلهم جميعا {أن الله غفور حليم} فلم يجعل لمن انهزم يوم أحد بعد قتال بدر النار كما جعل يوم بدر ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الوكيل} فأنزل الله {الذين قال لهم الناس} الآية. الآية ، قال : إن أبا سفيان كان أرسل يوم أحد أو يوم الأحزاب إلى قريش وغطفان وهوازن يستجيشهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه فقيل : لو ذهب نفر من المسلمين فأتوكم وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أتى يوم أحد فقيل له : يا رسول الله {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} فقال {حسبنا الله ونعم الوكيل} فأنزل الله {الذين قال لهم الناس} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني بسند لا بأس به عن واثلة بن الأسقع عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من سن سنة حسنة وأخرج الطبراني في الأوسط بسند جيد عن أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أجر المرابط فقال : وأخرج الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به ، عَن جَابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رابط يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق كل خندق كسبع سموات وسبع أرضين. وأخرج ابن ماجة بسند واه عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لرباط يوم في سبيل الله من