معالم التنزيل

هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) __________ 1648- هو بعض حديث عياض بن حمار، وقد تقدم في تفسير سورد الشعراء عند آية

معالم التنزيل

[سورة ص (38) : آية 35] قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي

معالم التنزيل

مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ ثنا أبو جعفر __________ 1874- تقدم في سورة آل عمران آية

معالم التنزيل

كان أمرا خياليا يخص أهل مكة المشركين لما قيل: يَغْشَى النَّاسَ اهـ. 1901- تقدم في سورة الفرقان عند آية

معالم التنزيل

[سورة الفتح (48) : آية 25] هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ

معالم التنزيل

[سورة الحجرات (49) : آية 5] وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ

تفسير القرآن العظيم

[سورة البقرة (2) : آية 34] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ

تفسير القرآن العظيم

[سورة البقرة (2) : آية 246] أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الكتاب سبع آيات إلا ما روى عن حسين الجعفي أنها ست وهو شاذ وإلا ما روى عن عمرو بن عبيد أنه جعل إياك نعبد آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المخالفة لهذا ولا في النظم القرآني ما يقتضي ذلك وقد ثبت الثناء على من جمع بين الأمرين من المؤمنين في غير آية