اللباب في علوم الكتاب
{وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أنثى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ} أي إليه يرد علم الساعة كما يرد إليه علم الثمار
اللباب في علوم الكتاب
الزمخشري: «وتكشف» بالتاء مبنياً للفاعل والمفعول جميعاً، والفعل للساعة، أو الحال: أي يشتد الحال، أو الساعة
تفسير ابن أبي حاتم
. : 8536: الساعة: 2: إتحافات: (130) . 1615: 8537: غليظا: 1: سورة الأحزاب آية: 7. : 8537: الله: 2: سورة
تفسير ابن أبي حاتم
. : 18833: الساعة: 4: المنثور: (8/ 62- 64) . 3341: 18834: وجحدوني: 1: رواه الحاكم (2/ 480) والمنثور (
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
فالوقفُ على هذا على قولِه «الساعة» و «أَدْخِلوا» معمولٌ لقولٍ مضمرٍ أي: يُقال لهم كذا وكذا.
التفسير المنير
والمراد النفخة الأولى، قال ابن عباس: هي النفخة الأولى لقيام الساعة، فلم يبق أحد إلا مات. 2- من أهوال
التفسير المنير
السورة تعلق بما قبلها وهي النازعات لأنه تعالى ذكر هناك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم منذر من يخشى الساعة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
رَبِّكَ مُنْتَهاها علمها عند الله ولست من علمها في شيء قالت عائشة: لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة
النكت في القرآن الكريم
وإنما يضاف إلى غيره ليخصصه أو ليعرفه، فأما قوله تعالى: {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ} فتقديره عندهم: ولدار الساعة
النكت في القرآن الكريم
الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال كان الانفصال مقدراً فيه، نحو قولك: هذا ضارب زيد غداً، وشاتم عمر الساعة