الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عفريت من الجن في يده شعلة من نار فجعل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فلا يزداد إلا قربا فقال له جبريل : ألا أعلمك كلمات تقولهن ينكب منها لفيه وتطفأ شعلته قل أعوذ بوجه الله الكريم وكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ماذرأ في الأرض ومن ما وأخرج ابن أبي شيبة عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة تلقته الجن بالشرر يرمونه فقال عليه وسلم فقالوا : أنأكل مما قتلنا ولا نأكل مما يقتل الله فأنزل الله {فكلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقربى} يعين قرابة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {واليتامى والمساكين ، وَابن السبيل} يعني الضيف وكان المسلمون عليه وسلم فما كان لله فهو للرسول القرابة وكان للنبي نصيب رجل من القرابة والربع الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم رد أبو بكر رضي الله تعالى عنه نصيب القرابة فجعل يحمل به في سبيل الله تعالى وبقي نصيب اليتامى أحد أحق به من أحد قال : لا ولو انتزعت سهما من جنبك لم تكن بأحق به من أخيك المسلم. التنفل وجعل ذلك في خمس الخمس وهو سهم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله هذه الآية {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا} إلى آخرها ، الصغير من أهله والكبير. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الكريم بن أبي أمية قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الغلام من الذل وكبره تكبيرا}. وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عبد الكريم عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه قال : كان الغلام إذا أفصح من بني عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم وأخرج أبو داود في ناسخه ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والطبراني من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} شق ذلك على أهل مكة ، وقالوا : دون الله قال : بل لكل من عبد من دون الله ، فقال ابن الزبعرى : خصمت ، ورب هذه البنية يعني الكعبة ألست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم ، فانه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته. - قوله تعالى عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم. ما اهتدى أحد من الخلائق لشيء من الخير. - قوله تعالى : ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يأتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم. وأخرج ابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان مسطح بن اثاثة ممن تولى كبره من أهل الأفك وكان قريبا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قتادة في الآية قال : حدثت أن هذه الآية أنزلت في أناس تكلموا بالإسلام من أهل مكة فخرجوا مع عدو الله أبي جهل فقتلوا يوم بدر فاعتذروا بغير عذر فأبى الله أن يقبل منهم وقوله ! قال : أناس من أهل مكة عذرهم الله فاستثناهم # قال : وكان ابن عباس يقول : كنت أنا وأمي من الذين لا يستطيعون ونبع الإيمان نبع النفاق معه فأتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال فقالوا : يا رسول الله لولا أنا نخاف هؤلاء القوم يعذبونا ويفعلون ويفعلون لأسلمنا ولكنا نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فكانوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص182 )# عفريت من الجن في يده شعلة من نار فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فلا يزداد إلا قربا فقال له جبريل : ألا أعلمك كلمات تقولهن ينكب منها لفيه وتطفأ شعلته قل أعوذ بوجه الله الكريم وكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ماذرأ في فدحروا عنه فقال : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما نزل من السماء وما يعرج عليه وسلم فقالوا : أنأكل مما قتلنا ولا نأكل مما يقتل الله فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعين قرابة النبي صلى الله عليه وسلم ! < واليتامى والمساكين وابن السبيل > ! عليه وسلم فما كان لله فهو للرسول القرابة وكان للنبي نصيب رجل من القرابة والربع الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم رد أبو بكر رضي الله تعالى عنه نصيب القرابة فجعل يحمل به في سبيل الله تعالى وبقي نصيب اليتامى المسلمين - قلت : فهل أحد أحق به من أحد قال : لا ولو انتزعت سهما من جنبك لم تكن بأحق به من أخيك المسلم < واعلموا أنما غنمتم من شيء > ! الآية # ترك التنفل وجعل ذلك في خمس الخمس وهو سهم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله الله صلى الله عليه وسلم يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع سنوات ! # وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عبد الكريم عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه قال : كان الغلام إذا أفصح من بني عبد المطلب علمه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية سبع مرات ! الآية # وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية ! < إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون > ! # وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر وابن مردويه والطبراني من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال < إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون > ! دون الله قال : بل لكل من عبد من دون الله # فقال ابن الزبعرى : خصمت # ورب هذه البنية يعني الكعبة ألست