الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3497] أخرج الطبري من طريق سلمة بن كهيل1 عن أبي المغيرة2: سأل رجل ابن عمر عن {الْمَاعُونَ} ، قال: المال أخرجه أبو داود رقم1657 - في الزكاة، باب في حقوق المال -، والنسائي في التفسير رقم721، وابن جرير 30/319

لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم

(إن ترك خيرا) المال بلغة جرهم. وفي سورة النور (إن علمتم فيهم خيرا) أي لهم مالا. وقوله (ما مكني فيه ربي خير) يعني المال. (جنفا) يعني تعمدا للجنف بلغة قريش.

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

وكأنّ في هذه الآية تخفيفا على صاحب المال من وجه وترغيبا له في الإنظار من وجه وإيحاء له أنَّ الإنظارَ قراءة كسر (الظاء) فيها إلاحة إلى أن يكون الإنظار تاما قويا مستوليا على حال المعسر، وأن يتمكَّن صاحب المال

تفسير الشعراوي

إن كل ما سبق مطيةُ الوصول إليه هو الصبر، إيتاء المال على حبه ذوي القربى و. . و. . وإيتاء المال على حبه هو الذي فاز وظفر، إذن كل ذلك امتحان للصبر.

تفسير الشعراوي

ويخرجون جثثا من تحت الأنقاض، إن كل ذلك سببه أكل المال بالباطل. جميع مصالحه وذهب للجمعية ووجد الصف طويلا، فنظر حوله إلى شخص يتخطى هذا «الطابور» ؛ وأعطاه مبلغا من المال

تفسير الشعراوي

واحد فاعلم أن السبب هو نفسك، لأن النفس تريدك عاصياً من لون يشبع نقصاً فيها فهي تصر عليه: إنسان يحب المال فتتسلط عليه نفسه من جهة المال، وإنسان آخر يحب الجنس فتتسلط عليه نفسه من جهة النساء، وثالث يحب الفخر

تفسير الشعراوي

الحق سبحانه: «ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك» فالقنطار هنا للمبالغة في القدر الكبير من المال ومثال تحمل الأمانة كأن يعرض عليك إنسان مبلغا من المال، ويقول: «احفظ

تفسير الشعراوي

وتأخذ المبلغ، إن هذا الفعل يسمى «التحمل» ، وعندما يأتي صاحب المال ليطلبه فهذا اسمه «الأداء» والكل يضمنون وقد تكون النية هكذا بالفعل، ولكن المؤمن الحق لا يأمن ظروف الأغيار، فمن المتحمل أنه عندما يأتي صاحب المال

تفسير الشعراوي

على أحدث نظام، فالأضعاف هي: الشيء الزائد بحيث إذا قارنته بالأصل صار الأصل ضعيفاً، فعندما يكون أصل المال الأضعاف المضاعفة، فإذا لم تكن أضعافاً مضاعفة فهل يصح أن تأخذ ربحاً بسيطاً يتمثل في نسبة فائدة على أصل المال

تفسير الشعراوي

والناس حين تنظر لتفضيل الله لبعض الناس على بعض درجات ينظرون إلى ذلك في مجال المال فقط. . ومن القصور أن ننظر إلى التفضيل في مجال المال فقط، فلا يصح أن ننظر إلى هذه الزاوية وحدها ولكن لننظر من