الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شرح له صدر أبي بكر وعمر ، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والإكاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك} إلى قوله (أليس الصبح بقريب) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جمرة العقبة فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والمؤازرة على دينه فسألوه أن يعرض عليهم ما أوحى إليه فقرأ من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن هرم بن حيان أنه لما أنزل به الموت قالوا له : أوص ، قال : أوصيكم بآخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : نزلت سورة الكهف جملة معها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نبي ولا نبي بعدي وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بقوارع سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول الناس فقالت : لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء ، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثعبان مبين} الأعراف الآية 106 والثعبان الذكر من الحيات فاتحة فمها لحيها الاسفل في الأرض والأعلى على سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والترمذي ، وَابن مردويه ، عَن طاووس رضي الله عنه قال {الم تنزيل} و{تبارك الذي بيده الملك} تفضلان على كل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس رضي الله عنهما {ولما رأى المؤمنون الأحزاب} إلى آخر الآية قال ان الله تعالى قال لهم في سورة