الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ناسخه عَن سعيد بن جُبَير - رَضِي الله عَنهُ - أَنه سُئِلَ عَن قَوْله {وَمن عِنْده علم الْكتاب} أهوَ عبد وَهَذِه السُّورَة مَكِّيَّة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: مَا نزل فِي عبد حَاتِم عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - {وَمن عِنْده علم الْكتاب} قَالَ: هُوَ الله عزَّ وجلَّ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {إِنِّي نذرت للرحمن صوما} قَالَ: صمتا وَأخرج عبد الْمَصَاحِف وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك أَنه كَانَ يقْرَأ {إِنِّي نذرت للرحمن صوما} صمتا وَأخرج عبد ثمَّ جلسا فَقَالَ الْقَوْم: مَا لصاحبك لم يسلم قَالَ: إِنَّه نذر صوما لَا يكلم الْيَوْم إنسياً فَقَالَ عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي الَّذين قَالُوا فِي زَوْجَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا قَالُوا من الْبُهْتَان وَأخرج عبد وَمن كَانَ خبيثاً فَهُوَ مبرأ من كل قَول صَالح يَقُوله يردهُ الله عَلَيْهِ لَا يقبله مِنْهُ وَأخرج عبد من النَّاس {للطيبات} من القَوْل وَالْعَمَل {لَهُم مغْفرَة} لذنوبهم {ورزق كريم} هُوَ الْجنَّة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كَانَ مِقْدَاره ألف سنة مِمَّا تَعدونَ ذَلِك عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة الْعَزِيز الرَّحِيم أخرج عبد قَوْله {يدبر الْأَمر} قَالَ: هَذَا فِي الدُّنْيَا تعرج الْمَلَائِكَة فِي يَوْم مِقْدَاره ألف سنة وَأخرج عبد مِقْدَاره ألف سنة} قَالَ: من الْأَيَّام السِّتَّة الَّتِي خلق الله فِيهَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: مَا قدمُوا من خير {وآثارهم} قَالَ: مَا أورثوا من الضَّلَالَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن جرير بن عبد مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وكل شَيْء أحصيناه فِي إِمَام مُبين} قَالَ: أم الْكتاب وَأخرج عبد شَيْء أحصيناه فِي إِمَام مُبين} قَالَ: كل شَيْء من امام عِنْد الله مَحْفُوظ يَعْنِي فِي كتاب وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {يلقِي الرّوح يَوْم التلاق وَيَوْم الآزفة وَنَحْو هَذَا من أَسمَاء يَوْم الْقِيَامَة عَظمَة الله وحذره عباده وَأخرج عبد يخفى على الله مِنْهُم شَيْء وَلَكنهُمْ برزوا لله يَوْم الْقِيَامَة لَا يستترون بجبل وَلَا مدر وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْحِلْية والخطيب عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من عبد إِلَى السَّمَاء من كَلَامهم وَلَا من عَمَلهم كَلَام طيب وَلَا عمل صَالح فتفقدهم فتبكي عَلَيْهِم وَأخرج عبد آثَار صَالِحَة وَلم يكن يصعد إِلَى الله مِنْهُم خير فَلم تبك عَلَيْهِم السَّمَاء وَالْأَرْض وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَن نَاسا ذَبَحُوا قبل رَسُول عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ذبح رجل قبل الصَّلَاة فَنزلت وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله} وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن الضَّحَّاك أَنه قَرَأَ {لَا تقدمُوا} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يُقَال ذَاك من السمود أَو هُوَ السمود وَقَالَ مَنْصُور: حِين يقوم الْمُؤَذّن فَيقومُونَ ينتظرون وَأخرج عبد سعيد: وَكَانَ قَتَادَة يكره أَن يقوم حَتَّى يَجِيء الإِمام وَلَا يُفَسر هَذِه الْآيَة على ذَا وَأخرج عبد ننتظره لِيَتَقَدَّم فَقَالَ: مَا لكم سامدون لَا أَنْتُم فِي صَلَاة وَلَا أَنْتُم جُلُوس منتظرون وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد استحوذ عَلَيْهِم الشَّيْطَان فَعَلَيْكُم بِالْجَمَاعَة فَإِنَّمَا يَأْكُل الذِّئْب القاصية وَأخرج عبد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَابْن عَسَاكِر عَن عبد وَالله لَو كَانَ السَّيْف مني قَرِيبا لضربته فَنزلت {لَا تَجِد قوما} الْآيَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد