قوله {ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا} وفي الكهف {ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا} اقتصر في هذه السورة على الإشارة لتقدم ذكر جهنم ولم يقتصر في الكهف على الإشارة دون العبارة لما اقترن بقوله { جنات} فقال {جزاؤهم جهنم بما كفروا} الآية ثم قال {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا} ليكون ال...
قوله تبارك وتعالى {فلما جاءها نودي} وفي القصص 30 وطه 11 {فلما أتاها نودي} لأنه قال في هذه السورة {سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس} فكرر {آتيكم} فاستثقل الجمع بينهما وبين {فلما أتاها} فعدل إلى قوله {فلما جاءها} بعد أن كانا بمعنى واحد وأما في السورتين فلم يكن إلا {لعلي آتيكم} {فلما أتاها} ..
قوله {بل أنتم قوم مسرفون} في هذه السورة بلفظ الاسم وفي النمل {قوم تجهلون} بلفظ الفعل لأن كل إسراف جهل وكل جهل إسراف ثم ختم الآية بلفظ الاسم موافقة لرءوس الآيات التي تقدمت وكلها أسماء {العالمين} {الناصحين} {جاثمين} {المرسلين} {كافرون} {مؤمنون} {مفسدين} وفي النمل وافق ما قبلها من الآيات وكلها أفعال {ي...
قوله تبارك وتعالى {فلما جاءها نودي} وفي القصص 30 وطه 11 {فلما أتاها نودي} لأنه قال في هذه السورة {سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس} فكرر {آتيكم} فاستثقل الجمع بينهما وبين {فلما أتاها} فعدل إلى قوله {فلما جاءها} بعد أن كانا بمعنى واحد وأما في السورتين فلم يكن إلا {لعلي آتيكم} {فلما أتاها} .
قوله {إنا إلى ربنا منقلبون} وفي الشعراء {لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون} بزيادة {لا ضير} لأن هذه السورة اختصرت فيها هذه القصة وأشبعت في الشعراء وذكر فيها أول أحوال موسى مع فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله {ألم نربك فينا وليدا} وختم بقوله {ثم أغرقنا الآخرين} فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه فتأمل وت...
قوله {إنا إلى ربنا منقلبون} وفي الشعراء {لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون} بزيادة {لا ضير} لأن هذه السورة اختصرت فيها هذه القصة وأشبعت في الشعراء وذكر فيها أول أحوال موسى مع فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله {ألم نربك فينا وليدا} وختم بقوله {ثم أغرقنا الآخرين} فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه فتأمل و...
قوله {إنا إلى ربنا منقلبون} وفي الشعراء {لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون} بزيادة {لا ضير} لأن هذه السورة اختصرت فيها هذه القصة وأشبعت في الشعراء وذكر فيها أول أحوال موسى مع فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله {ألم نربك فينا وليدا} وختم بقوله {ثم أغرقنا الآخرين} فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه فتأمل...
قوله تعالى {وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون} بالواو وفي ق {فقال} بالفاء لأن اتصاله بما قبله في هذه السورة معنوي وهو أنهم عجبوا من مجيء المنذر وقالوا هذا المنذر ساحر كذاب واتصاله في ق معنوي ولفظي وهو أنهم عجبوا فقالوا {هذا شيء عجيب} فراعى المطابقة والعجز والصدر وختم بما بدأ به وهو النهاية في...
قوله {بل أنتم قوم مسرفون} في هذه السورة بلفظ الاسم وفي النمل {قوم تجهلون} بلفظ الفعل لأن كل إسراف جهل وكل جهل إسراف ثم ختم الآية بلفظ الاسم موافقة لرءوس الآيات التي تقدمت وكلها أسماء {العالمين} {الناصحين} {جاثمين} {المرسلين} {كافرون} {مؤمنون} {مفسدين} وفي النمل وافق ما قبلها من الآيات وكلها أفعال {...
قوله {إنا إلى ربنا منقلبون} وفي الشعراء {لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون} بزيادة {لا ضير} لأن هذه السورة اختصرت فيها هذه القصة وأشبعت في الشعراء وذكر فيها أول أحوال موسى مع فرعون إلى آخرها فبدأ بقوله {ألم نربك فينا وليدا} وختم بقوله {ثم أغرقنا الآخرين} فلهذا وقع فيها زوائد لم تقع في الأعراف وطه فتأمل و...