التفسير المظهري
واقعتان موقع الحال او الاستئناف للتعليل قال البغوي قال ابن عباس فى رواية الضحاك نزلت هذه الاية فى ابى بكر الصديق واخرج ابن ابى سعيد من طريق الكلبي عن ابى صالح عن ابن عباس انه قال نزلت فى عمار بن ياسر واخرج وسالم مولى ابى حذيفة واخرج جويبر عن عكرمة قال نزلت فى عمار بن ياسر وقال البغوي قال الضحاك نزلت فى ابى بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس «3» محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول اللّه كيف أصنع ولم يكن وقت الزيارة وقت الحج. (3) زوجة أبي بكر الصديق. (4) بمعنى تحفظي من وسخ الدم. (5) هذا غريب لأن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس {وشاورهم في الأمر} قال : أبو بكر وعمر. وأخرج من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في أبي بكر وعمر. وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر
الكنز في القراءات العشر
أما سيهدين واتّبعون وأطيعون فأثبتهن في الحالين يعقوب، وافقه في واتّبعون أبو جعفر وإسماعيل وأبو عمرو في وأما يا عباد فأثبتها في الحالين المدنيان والشاميّ وأبو عمرو وأبو بكر ورويس عن يعقوب إلّا أنّ أبا بكر يحرّكها وصلا وحذفها الباقون في الحالين وهم ابن كثير والكوفيون/ 222 ظ/ إلّا أبا بكر وروح. ¬__________
فتح الرحمن في تفسير القرآن
والروم، أو هم بنو حنيفة والمرتدون، قال منذر بن سعيد: يتركب على هذا القول أن الآية مؤذنة بخلافة أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-؛ لأن أبا بكر قاتل أهل الردة، وعمر قاتل فارس والروم (¬1). وعن رافع بن خديج قال: واللهِ لقد كنا نقرأ هذه الآية فيما مضى ولا نعلم مَنْ هم، حتى دعا أبو بكر إلى قتال
النكت والعيون
والثالث : أنهم من عدا الولد والوالد ، وهو قول أبي بكر ، وعمر ، والمشهور عن ابن عباس . وقد روى الشعبي قال : قال أبو بكر : قد رأيت في الكلالة رأياً ، فإن كان صواباً فمن الله وحده لا شريك له فلما اسْتُخْلِفَ عمر قال : إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر في رأي رآه .
النكت والعيون
وكان النبي صلى الله عليه وسلم شاور أبا بكر وعمر في أسرى بدر فقال أبو بكر: هم قومك وعشيرتك فاستبقهم لعل رسوله كذبوك وأخرجوك فاضرب أعناقهم , فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم , بعد انصرافه عنهم إلى قول أبي بكر
معرفة القراء الكبار
وقال أبو عمرو الداني أخذ القراءة عرضا وسماعا عن ورش وقالون وإسماعيل بن أبي أويس وأخيه أبي بكر عن نافع فإنه ثبت وقال ابن مجاهد في كتاب السبعة له حدثنا الحسن بن علي حدثنا أحمد بن صالح عن ورش وقالون وأبي بكر قلت وحدث عنه البخاري وأبو داود ومحمد بن يحيى الذهلي وصالح بن محمد جزرة ومحمد بن إسماعيل الترمذي وأبو بكر
الإتقان في علوم القرآن
حدثنا بشر ابن موسى حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا عون عن محمد بن سيرين عن عكرمة قال لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر قد كره بيعتك فأرسل إليه فقال أكرهت بيعتي قال لا والله قال ما أقعدك عني قال رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي ألا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه قال له أبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما في قوله {كزرع} قال : أصل الزرع عبد المطلب أخرج شطأه محمد صلى الله عليه وسلم فآزره بأبي بكر في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس رضي الله عنهما {محمد رسول الله والذين معه} أبو بكر {أشداء على الكفار} عمر {رحماء بينهم} عثمان {تراهم ركعا سجدا} علي {يبتغون فضلا من الله ورضوانا} طلحة عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره} بأبي بكر