الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاجتمعت يهود على ان يقتلوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه فاعتلوا له بصنعة الطعام فلما أتاه جبريل أصحابي فسألك عني فقل : وجه إلى المدينة فأدركوه فجعلو يمرون على علي فيقول لهم الذي أمره النَّبِيّ صلى الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه طعاما ليقتلوه فأوحى الله إليه بشأنهم فلم يأت الطعام وأمر أصحابه فلم يأتوه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في الآية قال ذكر لنا انها أنزلت على رسول الله صلى الله عليه لنا أن رجلا انتدب لقتله فأتى نبي الله صلى الله عليه وسلم وسيفه موضوع فقال : آخذه يارسول الله قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما فأنزل الله {يسألونك عن الخمر والميسر} البقرة الآية 219 الآية ، فقال الناس ما حرم علينا إنما قال إثم كبير وكانوا يشربون الخمر حتى كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين أم أصحابه في المغرب خلط في قراءته فأنزل الله ناس قتلوا في سبيل الله وماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان فأنزل الله {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح} إلى آخر الآية ، وقال النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن عساكر عن عبد الله بن زيادة البكري قال : دخلت على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يرحمكما الله الرجل يركب منا دابة فيضربها بالسوط أو يكبحها باللجام فهل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا فقالا : لا ، قال عبد الله : فنادتني امرأة من الداخل فقالت : يا هذا إن الله يقول في كتابه {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون} فقالا : هذه أختنا وهي أكبر منا وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {إن أولياؤه إلا المتقون} قال : من كانوا حيث كانوا. وأخرج البخاري في الأدب المفرد والطبراني والحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه : اجمع لي قومك فجمعهم فلما حضروا باب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دخل عمر رضي الله عنه عليه فقال : قد جمعت لك قومي ، فسمع ذلك الأنصار فقالوا : قد نزل في قريش وحي ، فجاء وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أوليائي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعده ، واجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدة في سبيل الله تعالى فكان كذلك في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. وأخرج ابن جرير والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية فغنموا خمس الغنيمة فضرب ذلك الخمس في خمسة ثم قرأ {واعلموا أنما غنمتم من وأخرج عبد الرزاق عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فأن لله خمسه} يقول : هو لله ثم قسم الخمس خمسة أخماس {
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان في صبيحتها وأخرج ابن جرير عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة مضت وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتل في آي من القرآن فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وكان رئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فالتقوا يوم الجمعة لسبع أو ست عشرة ليلة مضت من رمضان وأصحاب رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {حتى يثخن في الأرض} يقول : حتى يظهروا وأخرج ابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {تريدون عرض الدنيا} قال : أراد أصحاب محمد صلى الله عليه وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {تريدون عرض الدنيا} يعني الخراج. وأخرج ابن أبي حاتم ، عَن جَابر بن زيد رضي الله عنه قال : ليس أحد يعمل عملا يريد به وجه الله يأخذ عليه حبنا للدنيا لخشينا على أنفسنا إن الله يقول {تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة} أريدوا ما أراد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا} إلى قوله {لهم مغفرة ورزق كريم} فأحكم الله تعالى بهذه الآيات العقد الذي عقد رسول الله صلى والقرابات فمكث الناس على ذلك العقد ما شاء الله ثم أنزل الله الآية الآخرى فنسخت ما كان قبلها فقال {والذين بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض} يعني في الميراث جعل الله الميراث تعالى هذه الآية {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فنسخت التي قبلها وصارت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس الآمرون بالمعروف قال : بلا إله إلا الله {والناهون عن المنكر} قال : الشرك وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله {والحافظون لحدود الله} قال : لفرائض الله التي افترض نزلت هذه الآية في وأخرج أبو الشيخ عن الربيع في هذه الآية قال : هذه قال فيها أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن الله ومن مات منهم عليها فقد وجب أجره على الله. القائمون على طاعة الله وهو شرط اشترطه الله على أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فدفع إلي كتابا من ملك غسان - وكنت كاتبا - فإذا فيه : أما بعد فقد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله وهذا أيضا من البلاء ، فيممت بها التنور فسجرته فيها حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل إمرأتك ، فقلت : أطلقها في هذا الأمر فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن هلالا شيخ صلى الله عليه وسلم في امرأتك فقد أذن لامرأة هلال أن تخدمه ، فقلت : والله لا استأذنت