الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {ألم نخلقكم من مَاء مهين} يَعْنِي بالمهين الضَّعِيف وَأخرج عبد أَنه أَخذ قملة فدفنها فِي الْمَسْجِد ثمَّ قَرَأَ {ألم نجْعَل الأَرْض كفاتاً أَحيَاء وأمواتاً} وَأخرج عبد شامخات مشرفات {فراتاً} عذباً {بشرر كالقصر} قَالَ: كالقصر الْعَظِيم {جمالة صفر} قَالَ: قطع النّحاس وَأخرج عبد

تفسير القرآن العظيم

وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا عبد الله بن المحرر، عن قتادة،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمنا بِاللَّه وباليوم الآخر وَمَا هم بمؤمنين} قَالَ: المُرَاد بِهَذِهِ الْآيَة المُنَافِقُونَ وَأخرج عبد آمنا بِاللَّه وباليوم الآخر} حَتَّى بلغ {وَمَا كَانُوا مهتدين} قَالَ: هَذِه فِي الْمُنَافِقين وَأخرج عبد أخوف من هَذِه الْآيَة {وَمن النَّاس من يَقُول آمنا بِاللَّه وباليوم الآخر وَمَا هم بمؤمنين} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِسْحَق قَالَ: كَانَ الَّذين اجلبوا على خبيب فِي قَتله نفر من قُرَيْش عِكْرِمَة بن أبي جهل وَسَعِيد بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود والأخنس بن شريق الثَّقَفِيّ حَلِيف بني زهرَة وَعبيدَة بن حَكِيم بن أُميَّة بن عبد شمس وَأُميَّة ابْن أبي عتبَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَالْبُخَارِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن الرَّضَاع مَا يحرم من النّسَب أما قَوْله تَعَالَى {وأمهاتكم اللَّاتِي أرضعنكم وأخواتكم من الرضَاعَة} أخرج عبد بِخمْس مَعْلُومَات فَتوفي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهن فِيمَا يقْرَأ من الْقُرْآن وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر عَن مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير نَحوه وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج فِي الْآيَة قَالَ: نزلت فِي عبد من حسن الصَّلَاة حَيْثُ يرَاهُ النَّاس وأساءها حَيْثُ يَخْلُو فَتلك استهانة استهان بهَا ربه وَأخرج عبد الايمان عَن الْحسن {وَلَا يذكرُونَ الله إِلَّا قَلِيلا} قَالَ: إِنَّمَا لِأَنَّهُ كَانَ لغير الله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأغرينا بَينهم الْعَدَاوَة والبغضاء إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وسوف ينبئهم الله بِمَا كَانُوا يصنعون - أخرج عبد قَالُوا إِنَّا نَصَارَى} قَالَ: كَانُوا بقرية يُقَال لَهَا ناصرة كَانَ عِيسَى بن مَرْيَم ينزلها وَأخرج عبد الْعَدَاوَة والبغضاء إِلَى يَوْم الْقِيَامَة} قَالَ: أغرى بَعضهم بَعْضًا بالخصومات والجدال فِي الدّين وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِ وَسلم ماخلا يَهُودِيّ بِمُسلم إِلَّا هم بقتْله وَفِي لفظ: إِلَّا حدَّث نَفسه بقتْله أخرج عبد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية والواحدي من طَرِيق ابْن شهَاب قَالَ: أَخْبرنِي سعيد بن الْمسيب وَأَبُو بكر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- أخرج عبد بن حميد عَن طَاوس قَالَ: إِن أهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يحرمُونَ أَشْيَاء ويستحلون أَشْيَاء فَنزلت {قل لَا أجد فِيمَا أُوحِي إِلَيّ محرما} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَابْن أبي عَفْو مِنْهُ ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة {قل لَا أجد فِيمَا أُوحِي إِلَيّ محرما} إِلَى آخر الْآيَة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {قَالُوا أوذينا من قبل أَن تَأْتِينَا وَمن بعد مَا جئتنا} قَالَ: من قبل ارسال الله إياك وَمن بعده وَأخرج عبد بن حميد فِرْعَوْن حَتَّى مَتى تبقيه فَأوحى الله إِلَيْهِم: إِنَّهُم لم يعملوا الذَّنب الَّذِي اهلكهم بِهِ وَأخرج عبد