جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول تعالى ذكره: ما هذه الأسماء التي سميتموها وهي اللات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى، إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم أيها المشركون بالله، وآباؤكم من قبلكم، ما أنزل الله بها، يعني بهذه الأسماء، يقول: لم يبح الله ذلك لكم، ولا أذن لكم به. ، ولا عن رسول الله أخبرهم به، وإنما اختراق من قِبل أنفسهم، أو أخذوه عن آبائهم الذين كانوا من الكفر بالله يقول: لقد جاءهم من ربهم الهدى في ذلك، والبيان بالوحي الذي أوحيناه إلى محمد صلى الله عليه وسلم أن عبادتها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن عباس( أَزِفَتِ الآزِفَةُ ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذره عباده. دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ) يقول تعالى ذكره: ليس للآزفة التي قد أزفت، وهي الساعة التي قد دنت من دون الله كاشف، يقول: ليس تنكشف فتقوم إلا بإقامة الله إياها، وكشفها دون من سواه من خلقه، لأنه لم يطلع عليها مَلَكا وَاعْبُدُوا (62) } يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أنْ نزلَ على محمد صلى الله عليه وسلم ، وتضحكون منه استهزاءً به، ولا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله، وأنتم من أهل معاصيه
الوسطية في القرآن الكريم
ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يقر هذا الاتجاه فبادر بعلاجه، وصحح نظرتهم لتحصيل خشية الله وتقواه ؛ فبين أنها ليست بالتضلع من أعمال والتفريط في أخرى، ولكنها تحصل بالموازنة بين جميع مطالب الله، وهذا هو نموذج آخر: عبد الله بن عمرو بن العاص: قال عبد الله بن عمرو: قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-" ألم أخبر هذا موقف لشاب صالح تقي، أشرب قلبه حب الله وذاق حلاوة الوقوف بين يديه، فأسهر ليله، وأظمأ نهاره، وزهد في الدنيا، ولذاتها وبالغ في ذلك، وكان السبب في ذلك إرادة الخير، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أجل، إنه عبد الله. قالوا له: فهل رأيت مثلَ عيسى، أو أنبئت به؟ ثم خرجوا من عنده، فجاءه جبريل صلى الله عليه وسلم بأمر ربِّنا السميع العليم فقال: قل لهم إذا أتوك:"إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم"، إلى آخر الآية. 7162 - حدثنا بشر كن فيكون"، ذكر لنا أنّ سيِّديْ أهل نجران وأسقُفَّيْهم: السيد والعاقبُ، لقيا نبيّ الله صلى الله عليه الله صلى الله عليه وسلم وسمع به أهل نجران، أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ربعيّ بن إبراهيم الأسدي أخو إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند، عن عامر، قال: قالت عائشة: يا رسول الله حدثنا الحسن، قال: ثنا عليّ بن الجند، قال: أخبرني القاسم، قال: سمعت الحسن، قال: قالت عائشة: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قول الله (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ) قال: قالت: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين الناس يوم تبدّل الأرض غير الأرض؟ قال: هُمْ فِي الظُّلْمَةِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أجل، إنه عبد الله. قالوا له: فهل رأيت مثلَ عيسى، أو أنبئت به؟ ثم خرجوا من عنده، فجاءه جبريل صلى الله عليه وسلم بأمر ربِّنا السميع العليم فقال: قل لهم إذا أتوك:"إنّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم"، إلى آخر الآية. 7162 - حدثنا بشر كن فيكون"، ذكر لنا أنّ سيِّديْ أهل نجران وأسقُفَّيْهم: السيد والعاقبُ، لقيا نبيّ الله صلى الله عليه الله صلى الله عليه وسلم وسمع به أهل نجران، أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن إبراهيم الأسدي أخو إسماعيل بن إبراهيم ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر ، قال : قالت عائشة: يا رسول الله الحسن ، قال : ثنا عليّ بن الجند ، قال : أخبرني القاسم ، قال : سمعت الحسن ، قال : قالت عائشة: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ) قال: قالت حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، أن عائشة سألت رسول الله صلى الله :" سأل حبر من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أين الناس يوم تبدّل الأرض غير الأرض؟ قال: هُمْ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هى المساجد والمراد سلموا على من فيها من صنفكم فإن لم يكن فى المساجد أحد فقيل يقول السلام على رسول الله وقيل يقول السلام عليكم مريدا للملائكة وقيل يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وقال بالقول الثاني ( أى إن الله حياكم بها وقال الفراء أى إن الله أمركم أن تفعلوها طاعة له ثم وصف هذه التحية فقال مباركة بنت مرشدة صنعا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) طعاما فقالت أسماء يا رسول الله ما أقبح هذا إنه ليدخل على بن سويد قال سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن العورات الثلاث فقال إذا أنا وضعت ثيابى بعد الظهيرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، واستعانوا بالصلاة والصيام والصدقة، والتحميد، والتسبيح، والتهليل، والتكبير، والبكاء، والتضرّع إلى الله فحدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: لقد حُدّثت أنه كان على بعضهم من حداثة أسنانه وضح الورق، قال ابن عباس: فكانوا كذلك في عبادة الله ليلهم ونهارهم، يبكون إلى الله، ويستغيثونه، وكانوا ثمانية نفر: مَكْسِلمينا، وكان أكبرهم، وهو الذي كلم الملك عنهم، ومُحْسيميلنينا فانطلق أولئك الكفرة حتى دخلوا عليهم مُصلاهم، فوجدوهم سجودا على وجوههم يتضرّعون، ويبكون، ويرغبون إلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عائشة بنت قدامة « أن النبي A قال : لقد خرجت من الخوخة متنكراً ، فكان أول من لقيني أبو جهل ، فعمى الله وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر Bها « أن أبا بكر Bه رأى رجلاً مواجه الغار فقال : يا رسول الله إنه فقال رسول الله A : يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هذا » . الغار؟ إن عليه لعنكبوتا كان قبل ميلاد محمد ، فنهى النبي A عن قتل العنكبوت ، قال : إنها جند من جنود الله فصرع عن فرسه فقال : يا نبي الله مرني بما شئت . قال : تقف مكانك لا تتركن أحداً يلحق بنا .