الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السَّمَاء اذْكروا الله يذكركم فَلَا يسْمعهَا أول من الديك فَيَصِيح فَذَلِك تسبيحه وَأخرج أَبُو الشَّيْخ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا تستقل الشَّمْس فَيبقى من خلق الله تَعَالَى إِلَّا سبح الله بِحَمْدِهِ قَالَ: مَا من عبد يسبح الله تَسْبِيحَة إِلَّا سبح مَا خلق الله من شَيْء قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قرصت نملة نَبيا من الْأَنْبِيَاء فَأمر بقرية النَّمْل فأحرقت فَأوحى الله إِلَيْهِ من أجل نملة وَاحِدَة أحرقت أمة من الْأُمَم تسبح وَأخرج النَّسَائِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحد عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ قل هو الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأ : من واظب على قراءة قل هو الله أحد وآية الكرسي عشر مرات من ليل أو نهار استوجب رضوان الله الأكبر وكان مع أنبيائه وعصم من الشيطان وأخرج أيضا من طريق دينار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وهو من خاصة الله "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن إِسْحَق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة قَالَ: بلغنَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أنزل الله وَأخرج أَيْضا عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} ألف مرّة كَانَت أحب إِلَى الله من ألف ملجمة مسرجة أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} ألف مرّة فقد اشْترى نَفسه من الله وَهُوَ من خَاصَّة الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم فأتاه قوم مجتابي النمار متقلدي السيوف عليهم أزر ولا شيء غيرها عامتهم من مضر فلما رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الذي بهم من الجهد والعري والجوع تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الله أنزل في كتابه {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تصدق امرؤ من درهمه تصدق امرؤ من بره من شعيره من تمره لا يحقرن شيء من الصدقة ولو بشق التمرة فقام رجل من الأنصار بصرة في كفه فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على منبره فعرف السرور في وجهه فقال :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والله ما أنزل الله على بشر من شيء! فأنزل الله:"وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، قال: قال فنحاص اليهوديّ: ما أنزل الله على محمد من شيء من السماء، كما جاء به موسى ألواحًا يحملها من عند الله؟ فأنزل الله: يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ فجثا رجل من يهود فقال: ما أنزل الله عليك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والله ما أنزل الله على بشر من شيء ! فأنزل الله:"وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، قال: قال فنحاص اليهوديّ: ما أنزل الله على محمد من شيء من السماء، كما جاء به موسى ألواحًا يحملها من عند الله؟ فأنزل الله: يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ فجثا رجل من يهود فقال: ما أنزل الله عليك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه ولذكر الله أكبر قال : لذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة وغيرها وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ولذكر الله أكبر يقول : لذكر الله اياكم اذا ذكرتموه أكبر من ذكركم اياه وأخرج عبد بن الله اياكم أعظم من ذكركم اياه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه ولذكر الله أكبر رضي الله عنه قال : ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله عنهما : أي العمل أفضل ؟ قال : ذكر الله أكبر وما قعد قوم في بيت من بيوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مضى ناس قال : اين السابقون الذين يستهترون بذكر الله ؟ من أحب ان يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله " الهجرة وحافظي على الفرائض فانها أفضل الجهاد واكثري من ذكر الله فانك لا تأتين الله بشيء أحب الله بشيء أحب اليه من كثرة ذكره " وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لم يكثر ذكر الله فقد برىء من الايمان " وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان والحاكم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اكثروا من ذكر الله حتى يقول المنافقون : انكم مراؤون "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أكبر} يَقُول: لذكر الله إيَّاكُمْ إِذا ذكرتموه أكبر من ذكركُمْ إِيَّاه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن جَابر قَالَ: سَأَلت أَبَا قُرَّة عَن قَوْله {وَلذكر الله أكبر} قَالَ: ذكر الله أكبر من ذكركُمْ قَوْله {وَلذكر الله} عِنْدَمَا حرمه وَذكر الله إيَّاكُمْ أعظم من ذكركُمْ إِيَّاه وَأخرج عبد بن حميد الله عَنهُ قَالَ: مَا عمل آدَمِيّ عملا أنجى لَهُ من عَذَاب الله من ذكر الله قَالُوا: وَلَا الْجِهَاد ذكر الله أكبر وَمَا قعد قوم فِي بَيت من بيُوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه بَينهم إِلَّا أظلتهم الْمَلَائِكَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب يفرحون بذلك ، وقرأ (ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به) (سورة يونس من أنكره. من أهل الكتاب {من ينكر بعضه} قال : بعض القرآن. وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله {ما لك من الله من ولي ولا واق} قال : من أحد يمنعك من عذاب الله تعالى.