ابن عاشور

: "وفي بناء الخبر على جعل المسند إليه (ربك) دون الاسم العلم، إشعارٌ بأن سعة المغفرة رفق بعباده الصالحين شأن الرب مع مربوبة الحق، وفي إضافة (رب) إلى ضمير النبي ﷺ دون ضمير الجماعة، إيماء إلى أن هذه العناية بالمحسنين من أمته قد حصلت لهم ببركته"اهـ.

حمد الحريقي

{ قل هو من عند أنفسكم } كم فاتتنا من أعمال صالحة بسبب قولنا : هذا غير واجب بل مستحب حتى تدرجنا للتقصير ببعض الواجبات وكم يسارع بعضنا لأعمال مكروهة شرعاَ بحجة أنها غير محرمة حتى جرّته للمحرم الصريح ثم نتساءل بعد ذلك : لماذا قست قلوبنا ؟ وقحطت عيوننا ؟ ونزعت البركة من أوقاتنا .

محمد فاضل صالح السامرائي

* في سورة البقرة يقول تعالى (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ (25)) وفي الكهف يقول (تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ (31)) فما الفرق؟ فى سورة البقرة (من تحتها) الكلام عن الجنة (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الص...

نوال العيد

" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة" مالك ووقتك ومهارتك إن أقرضتها الله ردها الله لك أضعافا مضاعفة بقدر حظ العبد من العمل الصالح في الدنيا بقدر حظه من النور على الصراط، وفي كتاب الله" يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات”

ابن رجب

وقت التوبة: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ)، قال ابن عباس: «قبل المرض والموت». علَّق ابن رجب: «هذه إشارة إلى أن أفضل أوقات التوبة، هو أن يبادر الإنسان بها حال صحته قبل نزول المرض به؛ حتى يتمكن حينئذٍ من العمل الصالح».

من لطائف قرآنية

تدبرت في سورة الإسراء فوجدتُ: أولها:تسبيح الله:{سبحان الذي أسرى}. ووسطها:توحيد الله:{ألا تعبدوا إلاّ إياه}+{لا تجعل مع الله إلهاً آخر} ونهايتها:حمد الله:{وقل الحمد لله}. وختامها:تكبير الله:{وكبِّره تكبيراً}. فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر=[الباقيات الصالحات]

من لطائف قرآنية

أحياناً نتساءل عن سر القبول والمحبة الكبيرة لشخص معين .. فتأتي الإجابة في هذه الآية: *(( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ))* لا يُـقاس حـب الأشخاص بكثرة رؤيتهم فـهنـاك أشخـاص يدخلون القلب ويستوطنون فيه دون استئذان فما أروع الحب في الله وما أروع قلوبكم الصافية.

روائع القرآن

كتم الأسرار الزوجية مروءة ودين . سئل أحد الصالحين عن مشاكله مع زوجته، قال: هي زوجتي لا أبوح بما بيننا للناس ثم طلقها بعد ذلك ، فسئل عما كان بينهما، فقال: صارت امرأة أجنبية لا يحل لي الكلام عنها! ما أجمل عفة اللسان للزوجين أو للطليقين . ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾

ابتسام بنت بدر الجابري

ذكر الله الأزواج في آية القوامة بلفظ الرجال ، ومما يفيده ذلك والله أعلم ، سمو الرجل برجولته حين يتكفل بالإنفاق على زوجه وولده وأهل بيته. (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضل اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ..)

عبد الرحمن العجلان

بت عند الربيع بن خيثم ذات ليلة , فقام يصلي فمر بهذه الآية : {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} فمكث ليلته حتى أصبح ما جاور هذه الآية إلى غيرها ببكاء شديد .