الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أبو بكر وعمر # وأخرج من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في أبي بكر وعمر # وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أصل الزرع عبد المطلب أخرج شطأه محمد صلى الله عليه وسلم فآزره بأبي بكر فاستغلظ بعمر فاستوى بعثمان أبو بكر ! < أشداء على الكفار > ! عمر ! < رحماء بينهم > ! عثمان ! < تراهم ركعا سجدا > ! علي ! بأبي بكر ! < فاستغلظ > ! بعمر ! < فاستوى على
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
ج - واستدلوا أيضاً بما روي عن أبي بكر أنه جمع أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فسألهم (هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم، إلا أمة واحدة صنع الله بها ما قد علمتم، نرى أن تحرقه بالنار) فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد يأمره أن يحرقه بالنار. هؤلاء القائلين بالقتل قد اختلفوا في كيفية القتل على أقوال: أحدها: تحزّ رقبته كالمرتد، وهو مروي عن (أبي بكر
إعراب القرآن
مسألة (وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً) «1» بالتاء، ابن ذكوان وأبو بكر، «ميتة» / رفع ابن كثير وابن عامر. وابن ذكوان بالتاء، ونصب أبو بكر، والباقون بالتاء والنصب. مسألة (مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ) «3» ، بالتنوين وسكون الواو ونصب «كيد» ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
طريق إبرهيم غلام سجادة قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ، وقرأت على أبي الوفاء على أبي بكر بن مهران ، وقرأت على النَّوْجَابَاذِيّ على العراقي على أبي بكر أحمد بن الحسين قال الْخُزَاعِيّ: قرأت على أبي عبد اللَّه محمد بن الحسن الآدمي الأرجاني قال هو وأبو بكر: قرأنا على أبي الخير عثمان بْن بُويَانَ على أبي طريق أبو حمدون وطريق ابن شارك الآدمي عنه قرأت على ابن ف على الْخُزَاعِيّ على الْمُطَّوِّعِيّ، وقرأت على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يزيد ، ودعا إلى بيعته وقال : إن الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأياً حسناً ، وإن يستخلفه ، فقد استخلف أبو بكر وعمر . فقال مروان : سنة أبي بكر وعمر . فقال عبد الرحمن : هرقلية ! إن أبا بكر ، والله !
منجد المقرئين ومرشد الطالبين
الطبقة التاسعة: أبو الجيوش عساكر بن علي المصري1. ومحمد بن خلف الرزاز2. والحسن بن علي الكرخي3. وأبو طالب سليمان بن محمد __________ 1 عساكر بن علي بن إسماعيل أبو الجيوش المصري الشافعي. مات سنة 581هـ. 2 محمد بن خالد -وليس "خلف"- بن بختيار أبو بكر البغدادي الأزجي الرزاز الضرير. مات سنة 580هـ. 3 الحسن بن علي بن عبيدة أبو محمد الكرخي. أبو العباس العراقي الفقيه الحنبلي.
تفسير الخازن
فيقول ما هذا ( يعني الذي تدعونني إليه ) إلا أساطير الأولين ( قال ابن عباس نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قبل إسلامه وكان أبواه يدعوانه إلى الإسلام وهو يأبى ويقول أحيوا لي عبد الله بن جدعان وعامر بن وأنكرت عائشة أن يكون قد نزل هذا في عبد الرحمن بن أبي بكر ( خ ) . مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له , فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر وقيل نزلت في كل كافر عاقٍّ لوالديه قال الزجاج : قول من قال إنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه
التفسير المظهري
فانى والله لارى وجوها او باشا من الناس وفى رواية اشوايا من الناس خليقا ان يغروا ويدعوك فقال له ابو بكر الصديق امصص بظر اللات أنحن نفر منه وندعه قال من ذا قالوا ابو بكر فقال اما والذي نفسى بيده لولا يد كانت لك عندى لم أخبرك به لاجبتك وكان عروة قد استعان فى حمل دية فاعانه الرجل بفريضتين والثلث وأعانه ابو بكر بعشر فرائض فكان هذا يد ابى بكر عند عروة قال فجعل عروة يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فلما كلمه أخذ بلحيته
زاد المسير في علم التفسير
تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون قوله تعالى فان لم تفعلوا فأذنوا قرأ ابن كثير ونافع و أبو عمرو وابن عامر فأذنوا مقصورة مفتوحة الذال وقرأ حمزة و أبو بكر عن عاصم فآذنوا بمد الألف وكسر الذال قال