الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جموعا ، فأخبروهم فقالوا {حسبنا الله ونعم الوكيل}. وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : استقبل أبو سفيان في منصرفه من أحد عيرا واردة المدينة ومن معه إن أنتم وجدتموه في طلبي أخبرتموه أني قد جمعت له جموعا كثيرة فاستقبلت العير رسول الله صلى الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصابة من أصحابه فيقولون لهم : هذا أبو سفيان مائل عليكم بالناس فقالوا {حسبنا الله ونعم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم حائطا لهم وأصحابه من وراء جداره فاستعانهم في مغرم في دية غرمها ثم قام من عندهم فائتمروا وأخرج ابن جرير عن يزيد بن زياد قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير يستعينهم في عقل أصابه جاءه جبريل فاقامه من بينهم فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم} الآية ، فأخبر الله نبيه ما أرادوا. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير من طريق السدي عن أبي مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يعني من أسلم فقد تولى الله ورسوله والذين آمنوا. وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن جرير بن مغيرة قال : كان في قراءة عبد الله {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة}. - قوله تعالى : ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في قوله {ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} قال : أخبرهم من الغالب فقال : لاتخافوا الدولة ولا الدائرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه وكان من أهل بدر قال : جاء جبريل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : ما تعدون أهل بدر فيكم قال من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها ، قال : وكذلك من شهد بدرا من الملائكة. فهل رضيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : من عاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خفت أن يختانوك ويغدروا فتأتيهم فانبذ إليهم على سواء. وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن الحسين رضي الله عنه قال : لا تقاتل عدوك حتى تنبذ إليهم على سواء {إن الله عهد وكان يسير حتى يكون قريبا من أرضهم فإذا انقضت المدة أغار عليهم فجاءه عمرو بن عبسة فقال : الله أكبر وفاء لا غدر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : ثلاثة المسلم والكافر فيهن سواء ، من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد خلفتم بالمدينة أقواما ما أنفقتم من نفقة ولا قطعتم واديا ولا نلتم من عدو نيلا إلا وقد شركوكم في الأجر ثم قرأ {ولا على الذين إذا ما أتوك وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبعثوا غازين فجاءت عصابة من أصحابه فيهم عبد الله بن معقل المزني فقالوا : يا رسول الله احملنا فقال والله ما أجد ما أحملكم وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب قال : جاء ناس من أصحاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن عون بن عبد الله رضي الله عنه أنه سأل محمد بن كعب رضي الله عنه عن هذه الآية : أهي في صفوف الصلاة قال : لا {المستقدمين} الميت والمقتول و{المستأخرين} من يلحق بهم من بعد. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه ومجاهد رضي الله عنه في قوله : {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} قالا : من مات ومن بقي. المستقدمون ما مضى من الأمم ، والمستأخرون أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال : كل كأس ذكره الله في القرآن إنما عني به الخمر. عنه في قوله {بكأس من معين} قال : كأس من خمر لم تعصر والمعين هي الجارية {لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه {بكأس من معين} هو الجاري. وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله {بيضاء} قال : في قراءة عبد الله صفراء. والقيء والبول ، فنزه الله خمر الجنة عنها !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أكبر وسبحان الله والله أكبر وأستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن بيده أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن قريشا دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه مالا ربي فجاء الوحي (قل يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) إلى آخر السورة وأنزل الله عليه {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون} {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين وأخرج البيهقي في الدلائل عن الحسن رضي الله عنه قال : قال المشركون للنبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا رسول الله كلنا يكره الموت قال : ليس ذلك كراهية الموت ولكن المؤمن إذا احتضر جاءه البشير من الله بما هو صائر إليه فليس شيء أحب إليه من أن يكون لقي الله فأحب الله لقاءه وإن الكافر والفاجر إذا احتضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر فكره الله لقاءه. حاتم عن ثابت أنه قرأ السجدة حتى بلغ {تتنزل عليهم الملائكة} فوقف قال : بلغنا أن العبد المؤمن يبعثه الله فيؤمن الله خوفه ويقر عينه وبما عصمه ألا وهي للمؤمن قرة عين لما هداه الله تعالى ولما كان يعمل في الدنيا