مسألة: قوله تعالى: (فلولا أنه كان من المسبحين (143) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون (144) وقال تعالى في سورة ن: (لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم (49) . فظاهره: لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت إلى الحشر، ولولا نعمة ربه لنبذ بالعراء إلى الحشر؟ جوابه: لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت، وحيث نب...
مسألة: قوله تعالى: (فلولا أنه كان من المسبحين (143) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون (144) وقال تعالى في سورة ن: (لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم (49) . فظاهره: لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت إلى الحشر، ولولا نعمة ربه لنبذ بالعراء إلى الحشر. جوابه: لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت، وحيث ن...
..مسألة: قوله تعالى: (فلولا أنه كان من المسبحين (143) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون (144) وقال تعالى في سورة ن: (لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم (49) . فظاهره: لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت إلى الحشر، ولولا نعمة ربه لنبذ بالعراء إلى الحشر. جوابه: لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت، وحيث...
آية (١٢٥) : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) * كل موطن ذُكر فيه اسحق ذُكر معه إسماعيل أو بعده بقليل ،...
عصام بن صالح العويد
نمدُّ الأيدي في كل يوم لنعاهد الله (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، وهذا يعني أن تكون حياتنا كلها تمتد بين (الْحَمْدُ لِله) وحتى (آمين)، لا بد للوفاء بالعهد من قلبٍ يطرب أنسًا بسماع (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، ويقف إجلالًا مع (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، وينكسر راجيًا (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْ...
ابن تيمية
ذكروا أنّ الله لم يقل : (وسرابيل تقيكم البرد)؛ لأنّ الآية مكيّة، ولا بَرْد بمكة! ( عبد الرحمن الميمان ) قال ابن تيمية : ولم يذكر هنا ما يقي من البرد ، لأنه قد ذكره في أول السورة وذلك في أصول النعم لأن البرد يقتل فلا يقدر أحد أن يعيش في البلاد الباردة بلا دفء بخلاف الحر فإنه أذى لكنه لايقتل كما يقتل...
عبد الله المهيلان
في آخر سورة هود بعد قصص الأنبياء مع أقوامهم وصّى الله نبيه قائلا { فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافلٍ عمّا تعملون } دلالة على أن الدعوة إلى الله لا تحجب عن العبادة بل الوصية بالعبادة هي الوقود النفّاث للدعوة إلى الله والصبر على ذلك . ودلالة أيضا على أن الداعي إلى الله إذا قصُرت عبادته سرعان ما تتهشم...
قوله تعالى: (إِنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ) . قال ذلك هنا، وقال في سورة المنافقين " وَللَّهِ العِزَّةُ ولرسُولِهِ وللمؤمنينَ " لأن المراد هنا، العزَّةُ الخاصَّة باللَّهِ وهي: عزَّةُ الِإلهيّة، والخلقِ، والِإماتةِ، والِإحياءِ، والبقاءِ الدائم، وشبْهِهَا. وهناكَ العزَّةُ ا...
قوله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لأَبيه وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ) قاله في قصة إبراهيم هنا بدون ذكر " ذا " وفي " والصافات " بذكره، لأن " ما " لمجرد الاستفهام، فأجابوا بقولهم " قالوا نعبد أصناماً " و " ماذا " فيه مبالغة، لتضمنه معنى التوبيخ، فلما وبَّخهم ولم يجيبوه، زاد...
موقع موسوعة الاعجاز
ثم قال بعد ذلك: (ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر). والمعنى أن الإنسان ينبأ بما قدم من عمل خير أو شر، وبما أخر من عمل كان عليه أن يعمله، فلم يعمله. وهذه الآية متناسبة مع ذكر النفس اللوامة، في أول السورة في حالتيها اللتين تدعوان إلى اللوم. أن تفعل فعلاً ما كان ينبغي لها أن تفعله، فتلوم نفسها عليه،...