معجم الغني

هود آية 24 مَثَلُ الفَريقَيْنِ كَالأعْمَى والأَصَمِّ والبَصيرِ والسَّميعِ (قرآن)البقرة آية 171 صُمٌّ

معجم الغني

هود آية 70 وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً (قرآن). 2. "أوْجَسَ أمْراً": أخْفَاهُ وَأضْمَرَهُ. 3.

الترجمة البشتوية

11-58 او كله چې زمونږ حكم (عذاب) راغى (،نو) مونږ هود ته او هغو كسانو ته چې له هغه سره يې ایمان راوړى

الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم

قومش گفتند: ای هود حجتی روشن برایمان نیاوردی که ما را وا دارد به تو ایمان بیاوریم، و به خاطر سخن تو

الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم

و آن‌گاه که فرمان ما به نابودی‌شان فرا رسید هود و کسانی را که همراهش ایمان آورده بودند به رحمتی از جانب

المختصر في تفسير القرآن الكريم

54 - 55 - ما نقول إلا أنه أصابك بعض آلهتنا بجنون لما كنت تنهانا عن عبادتهم، قال هود: إني أشهد الله، واشهدوا

المختصر في تفسير القرآن الكريم

54 - 55 - ما نقول إلا أنه أصابك بعض آلهتنا بجنون لما كنت تنهانا عن عبادتهم، قال هود: إني أشهد الله، واشهدوا

مفاتيح الغيب

وجهلاً ثم قرر كونه معجزاً بأن تحداهم بالمعارضة وتقرير هذا الكلام بالاستقصاء قد تقدم في البقرة وفي سورة مجموع السور العشرة شيء واحد المسألة الثانية قال ابن عباس هذه السورة التي وقع بها هذا التحدي معينة وهي سورة البقرة وفي سورة يونس كما تقدم أما تقدم هذه السورة على سورة البقرة فظاهر لأن هذه السورة مكية وسورة البقرة مدنية وأما في سورة يونس فالإشكال زائل أيضاً لأن كل واحدة من هاتين السورتين مكية والدليل الذي ذكرناه يقتضي أن تكون سورة هود متقدمة في النزول على سورة يونس حتى يستقيم الكلام الذي ذكرناه المسألة الثالثة اختلف

لباب التأويل في معاني التنزيل

سورة الأنعام (فصل في ذكر نزولها) روى مجاهد عن ابن عباس أن سورة الأنعام مما نزل بمكة وهذا قول الحسن وقتادة وروى يوسف بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت سورة الأنعام جملة ليلا بمكة وحولها سبعون ألف قَدْرِهِ وقوله: وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ الآية ولما نزلت سورة صلى الله عليه وسلم «سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم وخرّ ساجدا» قال البغوي وروي عنه مرفوعا من قرأ سورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الأنعام (6): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 2 ، ص : 97 سورة الأنعام (فصل في ذكر نزولها) روى مجاهد عن ابن عباس أن سورة الأنعام مما وروى يوسف بن مهران عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : نزلت سورة الأنعام جملة ليلا بمكة وحولها سبعون ألف قَدْرِهِ وقوله : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ الآية ولما نزلت سورة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الأنعام (6) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هود قال ابن عباس : افتتح اللّه الخلق بالحمد فقال الحمد للّه الذي خلق السموات والأرض وختمه بالحمد فقال