مفاتيح للتعامل مع القرآن

عليكم الأمد، فتقسوا قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم .. » [جامع الأصول: 2/ 452]. 5 - قالت عائشة رضى الله وقالت أيضا: «القرآن أكرم من أن يزيل عقول الرجال .. » [جامع الأصول: 2/ 466 - 467]. 6 - وقالت أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها: ما كان أحد من السلف يغشى عليه ولا يصعق عند قراءة القرآن، وإنما يبكون ويقشعرون عنهما: كان القراء أصحاب مجلس عمر رضى الله عنه ومشاورته، كهولا وشبابا». [التبيان فى آداب حملة القرآن للنووى: 11]. 10 - قال على بن أبى طالب رضى الله عنه: «يا حملة القرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس بن مالك قال : « كنت مع رسول الله صلاته استغفر الله ثلاثاً ثم قال : « اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإِكرام » . وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله A : « ألظوا بياذا الجلال والإِكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام » . وأخرج الترمذي وابن مردويه عن أنس أن رسول الله A قال : « ألظوا بياذا الجلال والإِكرام » .

شرح أصول التفسير

أسأل الله - عز وجل - أن يوفقنا وإياكم للخير وصلى الله على نبينا محمد. ... الخبر والإنشاء الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، نواصل ما كنا ابتدأنا به من الحديث عن شرح مقدمة التفسير، وكنا أنهينا ما يتعلق بمباحث الإقسام، ونتحدث في هذا اليوم بإذن الله - عز وجل - عن مبحث بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الله وصفاته، والإخبار عن المخلوق هو القصص وهو الخبر عما كان وما يكون، ويدخل فيه الخبر عن الرسل وأممهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لجميع أوامره الذي لا يحصل الإيمان إلا به , وهو من المسلم نفسه , وأما الصلاة فأنها يطلبها المصلي من الله والسلام في إظهار الشرف فإن الصلاة - كما قال في القاموس - الدعاء والرحمة والاستغفار وحسن الثناء من الله والسلام هو التحية والتحية - كما قال البيضاوي في تفسير سورة النساء - في الأصل مصدر حياك الله على الإخبار : أبقاك أو ملكلك , وقال الإمام أبو عبد الله القزاز في جامعه : السلام اسم من أسماء الله , والسلام ههنا ومعنى قول القائل لصاحبه : سلام عليك أي قد سلمت مني لا أنالك بيد ولا لسان , وقيل : معناه السلامة من الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن أيوب بن عتبة (¬1)، عن يحيى بن أبي (¬2) كثير، عن شداد بن عبد الله (¬3)، عن أبي أسماء الرحبي (¬4)، عن ثوبان (¬5) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله أعطاني السبع الطول مكان ) غير السبع والمئين، فلا يدل على أن (المثاني) السبع الطول كما في الروايات السابقة عن ابن عباس وعبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ومجاهد وسعيد بن جبير، وقد أخرج ابن حاتم بسنده عن سفيان: المثاني المئين: البقرة التنزيل" 4/ 391. (¬7) إمام ثقة. (¬8) أبو الحسن الدينوري، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬9) سقط من (ز) وعبد الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن أبي الزِّناد (¬1)، عن الأعرج (¬2)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه يزن جناح بعوضة، اقرؤوا {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} (¬4). [1802] وأخبرنا عبد الله قال: حَدَّثَنَا المغيرة بن مسلم (¬9)، عن سعيد بن عمرو بن عثمان (¬10)، قال: سمعت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يقول على المنبر: الربا ¬__________ (¬1) عبد الله بن ذكوان القُرشيّ مولاهم، أبو عبد الرَّحْمَن الكُوفيّ، ثِقَة، حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ. (¬9) المغيرة بن مسلم، القسملي، أبو سلمة السراح، صدوق.

تفسير الشعراوي

فكبير مقابلها صغير، فَوَصْف الأجر بأنه كبير يدل على أن غيره أصغر منه، وفي هذا دلالة على عِظَم الأجر من الله كما قلنا سابقاً: إن من أسماء الحق تبارك وتعالى (الكبير) ، وليس من أسمائه أكبر، إنما هي وصف له سبحانه. ومن هنا كان نداء الصلاة (الله أكبر) معناه أن الصلاة وفَرْض الله علينا أكبر من أي عمل دنيويّ، وهذا يعني فعبادة الله تحتاج إلى طعام وشراب وإلى مَلْبس، والمتأمل في هذه القضية يجد أن حركة الحياة كلها تخدم عمل الآخرة، ومن هنا كان عمل الدنيا كبيراً، لكن فَرْض الله أكبر من كل كبير.

تفسير الشعراوي

وهنا نقول: أَمَا كان في إمكان أبي لهب أنْ يُكذّب هذا القول، فيقوم في قومه مُنادياً بلا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ولو نِفَاقاً وله بعد ذلك أن يتهم محمداً وقرآن محمد بالكذب؟ لكن هذا لم يحدث؛ لأن المتكلم هو الله ربُّ العالمين. ومن هذا التحدي أن الحق سبحانه له صفات وله أسماء، الأسماء مأخوذة من الصفات، إلا اسم واحد مأخوذ للذات، هو لفظ الجلالة (الله) ، فهو عَلَم على الذات الإلهية لم يُؤخَذ من صفة من صفاته تعالى، فالقادر والغفور

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

كما قال تعالى: {إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً} [الإنسان: 22] . 15ــــ ومن فوائد الآية: أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر عمل عامل إذا كان مبنياً على الإيمان؛ لقوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم عن إيمانه فإنه لن يضيع؛ ستجده مسجلاً ــــ قولاً كان، أو فعلاً، أو همّاً بالقلب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من همَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة» (¬1) . 16ــــ ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله تضمناه من الصفة؛ وهي الرأفة، والرحمة. 17ــــ ومنها: إثبات عموم الرحمة لكل الناس؛ لقوله تعالى: {إن الله

صفوة التفاسير

للقرآن، أعقبه بذكر بعض جرائمهم الأخرى، ثم ذكر قصص بعض الأنبياء وما حلَّ بأقوامهم المكذبين تسلية لرسول الله اللغَة: {حِجْراً} بكسر الحاء حراماً من حَجره إِذا منعه قال الشاعر: «ألا أصبحت أسماء حجراً محرَّماً» . صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فلما قُدم الطعام قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ما أنا بأكل طعامك حتى تشهد أني رسول الله ففعل فأكل رسول الله من طعامه فلما بلغ «أُبي بن خلف» ذلك قال ما أمره به خليله فأنزل الله {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ. .}