جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنه قال في هذه الآية:"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"، قال: في الآخرة. (1) 10718- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك:"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا "، يوم القيامة. * * * 10719- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس:"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"، قال: ذاك يوم القيامة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3359 - حدثني المثنى قال: حدثنا أبو الأسود، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن مخرمة، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن مخرمة هو ابن بكير بن عبد الله بن الأشج المدني: وهو ثقة تكلموا في سماعه من أبيه فجزم بعضهم بأنه لم يسمع وحكى ابن أبي أويس أنه وجد في ظهر كتاب مالك: أنه سأل مخرمة عن ذلك فحلف له أنه سمع من أبيه الأحاديث التي
النكت والعيون
أَرْجُلِكُمْ ( فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : أن العذاب الذي من فوقهم الرجم ، والذي من تحت أرجلهم الخسف ، قاله ابن جبير ، ومجاهد ، وأبو مالك . والثاني : أن العذاب الذي من فوقهم أئمة السوء ، والعذاب الذي من تحت أرجلهم عبيد السوء ، قاله ابن عباس أرجل جميعهم . ) أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ( فيه تأويلان : أحدهما : أنها الأهواء المُخْتَلَقَة ، قاله ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3359 - حدثني المثنى قال: حدثنا أبو الأسود، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن مخرمة، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن مخرمة هو ابن بكير بن عبد الله بن الأشج المدني : وهو ثقة تكلموا في سماعه من أبيه فجزم بعضهم بأنه لم يسمع وحكى ابن أبي أويس أنه وجد في ظهر كتاب مالك : أنه سأل مخرمة عن ذلك فحلف له أنه سمع من أبيه الأحاديث التي
تفسير ابن عرفة
من قبل نفسه وسبب فساده وقبح تصرفه وهذا أصوب من قول الزمخشري : إذ المراد بذلك إضاعتهم رأس المال ونظره ابن عطية بمنع مالك الاشتراء على أن ( يتخير ) المبتاع فيما تختلف ( آحاده ) ويمتنع التفاضل فيه. ابن عرفة : الخيار والاختيار في آخر كتاب الخيار منع فيها أن يشتري الرجل عدد شجرة شجرة مثمرة يختاره اتّفق قوله تعالى : ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذي استوقد نَاراً. .. ( قال ابن عرفة : كيف شبه ( الجمع ) بالواحد.
تفسير ابن عرفة
صفحة رقم 615 قيل لابن عرفة : قد قال ابن مالك : إنّ الفعل بعد الموصول يحتمل الحال والاستقبال. قال ابن عرفة : لفظ الكتب دليل على تأكيد وجوب القتال. قال ابن عرفة : الظاهر أنه فرض ( عين ) لأنا إذا شككنا في شيء فيحمل على الأكثر.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، ثبت، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: تسع عشرة، وكان مولده سنة ثلاثين، الفضل بن دكين. (،؛) قال يحيى بن معين: ثقة، وكذا قال العجلي:، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. (،؛) وقال ابن حجر: صدوق يهم، ورمي بالتشيع، من الخامسة «2». 3 - جدته: (،؛) هي ليلى بنت مالك. (،؛) قال ابن حجر: لا
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
. (،؛) وأوردها السيوطي في الإتقان عن ابن أبي داود وحكم على إسنادها بالحسن «2». (،؛) وأوردها الهندي في بيان حال الرواة: 1 - هارون بن إسحاق: (،؛) هو هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك الهمداني، أبو القاسم الكوفي . (،؛) روى عن: عبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن فضيل. (،؛) روى عنه: ابن أبي داود، وروى عنه البخاري الإمام، والترمذي. (،؛) قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة، وقال في أسماء شيوخه: نعم الشيخ كان، وذكره ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عطاء قال : كانت ثقيف تداين بني المغيرة في الجاهلية ، فإذا حل الأجل قالوا وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال : إن الرجل كان يكون له على الرجل المال ، فإذا حل الأجل طلبه من صاحبه فيقول المطلوب : أخِّر عني وأزيدك في مالك فيفعلان ذلك . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن معاوية بن قرة قال : كان الناس يتأولون هذه الآية { واتقوا النار التي
النكت والعيون
الأيدي والأبصار } فيه خمسة أوجه : أحدها : أن الأيدي القوة على العبادة ، والأبصار الفقه في الدين ، قاله ابن الخامس : أن الأيدي العمل والأبصار العلم ، قاله ابن بحر . فيه خمسة أوجه : أحدها : نزع الله ما في قلوبهم من الدنيا وذكرها ، وأخلصهم بحب الآخرة وذكرها ، قاله مالك الثاني : اصطفيناهم لأفضل ما في الآخرة وأعطيناهم ، قاله ابن زياد .