جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) [سورة ق:19] ، وكان أبو بكر رحمه الله يقرؤه (6) (وَجَاءَتْ __________ (1) انظر تفسير " الذرية" فيما سلف 423 تعليق : 3 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير" الآية" فيما سلف من فهارس اللغة ( أيي ) . (3) انظر تفسير" الإذن" فيما سلف من فهارس اللغة ( أذن ) . (4) انظر تفسير" الأجل" فيما سلف 15 : 100

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة الدخان@

تفسير القرآن العظيم

سُلَيْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيِّ، عَنْ سَلْمِ (1) بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَيُّوبَ بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ في ظل أرَاك يوم __________ (1) في جـ، أ: "سلمة". (2) في أ: "والله أعلم". (3) تفسير في د: "النسمة بغير حلها" رفي جـ: "نسمة بغير حلها"، في ر: "النفس بغير حلها". (6) في جـ: "يسحر". (7) تفسير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَلَقَد آتَيْنَا دَاوُد وَسليمَان علما وَقَالا الْحَمد لله الَّذِي فضلنَا على كثير قَالَ الله عز وَجل {وَلَقَد آتَيْنَا دَاوُد وَسليمَان علما وَقَالا الْحَمد لله الَّذِي فضلنَا على كثير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الابتداء من مخالفة أحكام التوراة وقتل شعيا ثم تاب الله عليهم حين تابوا فكشف عنهم القحط ) ثم عموا وصموا كثير منهم ( وهذا إشارة إلى ما وقع منهم بعد التوبة من قتل يحيى بن زكريا وقصدهم لقتل عيسى وارتفاع ) كثير ( الضمير في الفعلين قال الأخفش كما تقول رأيت قومك ثلاثتهم وإن شئت كان على إضمار مبتدإ أي العمى والصم كثير منهم ويجوز أن يكون كثير مرتفعا على الفاعلية على لغة من قال أكلوني البراغيث ومنه قول الشاعر ولكن دفافي قوله ) لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ( هذا كلام مبتدأ يتضمن بيان بعض فضائح أهل الكتاب

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) انظر تفسير الطبري 6/ 91. (2) تفسير الطبري 6/ 91. (3) تفسير الطبري 6/ 92. (4) تفسير الطبري 6/ 93. (5) تفسير الطبري 6/ 93.

تفسير القرآن العظيم

مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ الآية يقول __________ (1) انظر تفسير الطبري 6/ 105. (2) انظر تفسير الطبري 6/ 105. (3) انظر تفسير الطبري 6/ 106. (4) انظر تفسير الطبري 6/ 106. (5) انظر تفسير الطبري 6/ 106.

تفسير القرآن العظيم

الْمَذْكُورَةِ فِي الْآيَةِ هِيَ هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ، قَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي تفسير وسأملي لهم، أي أُطَوِّلُ لَهُمْ مَا هُمْ فِيهِ، إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ أي قوي شديد. __________ (1) تفسير الطبري 6/ 132. (2) تفسير الطبري 6/ 132. (3) تفسير الطبري 6/ 132. (4) انظر تفسير الطبري 6/ 134. (5) انظر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فترفع فلا تتلى ولا تكتب ومنه ما روى عن أبي وعائشة أن سورة الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة في الطول قال ابن والشيب والشباب وتناسخ الورثة أن يموت ورثة بعد ورثة وأصل الميراث قائم وكذا تناسخ الأزمنة والقرون وقال ابن له لا تذبحه وبأن موسى أمر بني إسرائيل أن يقتلوا من عبد منهم العجل ثم أمرهم برفع السيف عنهم ونحو هذا كثير في التوراة الموجودة بأيديهم وقوله ( أو ننسها ) قرأ أبو عمرو وابن كثير بفتح النون والسين والهمز وبه قرأ بن عمير والنخعي وابن محيصن ومعنى هذه القراءة نؤخرها عن النسخ من قولهم نسأت هذا الأمر إذا أخرته قال ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بفعل مضمر أى واذكر وتعليق التذكير باليوم مع أن المقصود ذكر مافيه للمبالغة والتأكيد كما مر مرارا قرأ ابن محيصن وحميد وابن كثير وحفص ويعقوب وأبو عمر في رواية الدورى يحشرهم بالياء التحتية واختارها أبو عبيد وأبو كان على ربك والباقون بالنون على التعظيم ماعدا الأعرج فإنه قرأ نحشرهم بكسر الشين في جميع القرآن قال ابن الله سبحانه يجعلها يوم القيامة سامعة ناطقة ) فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ( قرأ ابن عامر وأبو حيوة وابن كثير وحفص فنقول بالنون وقرأ الباقون بالياء التحتية واختارها أبو عبيد كما اختار القراءة