التفسير المنير

وقال مالك بن دينار: ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم ثم وصف الله القرآن الذي يشرح الصدر، فقال: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ ثم تسكن وتطمئن الجلود والقلوب عند سماع آيات الرحمة، قال قتادة: هذا نعت أولياء الله، نعتهم بأنها تقشعر جلودهم، ثم تطمئن قلوبهم إلى ذكر الله، ولم ينعتهم بذهاب عقولهم والغشيان عليهم، إنما ذلك في أهل البدع، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: كان أصحاب النبي ص إذا قرئ عليهم القرآن، كما نعتهم الله

التفسير الوسيط

وهي أداة تجر ما بعدها من الأسماء نحو «من» و «عن» و «فِي» ، وحذفت الألف من بسم الله، لأنها وقعت فِي موضع ، ألا ترى أنك تقول: بسم الله عند ابتداء كل شيء. ولا تحذف الألف إذا أضيف الاسم لغير الله، ولا مع غير «الباء» من الحروف، فتقول: لاسم الله حلاوة فِي القلوب ، وليس اسم كاسم الله. فِي وصفه مجرى أسماء الأعلام، لا يشركه فِيهِ أحد، قال الله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم

التفسير القرآني للقرآن

أي أنه إذا كان المشركون يتعلقون بالملائكة، ويعبدونهم من دون الله، ويرجون منهم الشفاعة لهم عند الله، فإن ذلك لا يغنيهم من الله من شىء.. إذ كان الملائكة أنفسهم هم تحت سلطان الله، لا ينالون شيئا إلا بما يأذن الله سبحانه وتعالى لهم به. إنهم ومن يعبدونهم سواء فى العجز عن التصرف فى شىء من ملك الله.. ، اخترعوها لها من أهوائهم، وجعلوها بهذا بنات الله، وأنها تشفع لهم عند الله، كما يقول سبحانه وتعالى على

المكتفى في الوقف والابتدا

حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [له] : قل يا ابن حبيب. فقلت: ما أقول يا رسول الله؟ فقال: {قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق} فقرأها وقرأتها حتى فرغ منها. : حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القاسم بن سلام قال: حدثنا يزيد عن حجاج بن أرطأة عن عوف بن عبد الله عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت: من صلى الجمعة ثم قرأ بعدها ((قل هو الله أحد)) والمعوذتين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج أبو الشيخ وأبو نعيم في الحلية ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه وأخرج الخطيب ، عن أبي حمزة قال : كنا مع علي بن الحسين رضي الله عنه فمر بنا عصافير يصحن فقال : أتدرون قال : أما إني ما أقول إنا نعلم الغيب ، ولكني سمعت أبي يقول : سمعت علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله وأخرج الخطيب في تاريخه ، عن عائشة قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : " " يا عائشة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله : { إنه كان حليماً غفوراً } قال : حليماً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقول تعالى في صفات المنافقين : { إِذَا جَآءَكَ المنافقون قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ الله والله ، إنما في شهادتهم أنه رسول الله ؛ لأن الشهادة لا بُدَّ لها أنْ يواطئ القلب اللسان ، وهذه لا تتوفر لهم ومعنى : { فَإِذَآ أُوذِيَ فِي الله . . . } [ العنكبوت : 10 ] أي : بسبب الإيمان بالله ، فلم يفعل شيئاً أي : تعذيبهم له علىإيمانه كعذاب الله . عذاب الناس سينتهي ولو بموت المؤذي المعذِّب ، أما عذاب الله في الآخرة فباقٍ لا ينتهي ، والناس تُعذَّب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } قال : هم في أسواقهم دينار ، وأشهد الصلاة في الجماعة ، أما أنا لا أزعم أن ذلك ليس بحلال ، ولكنني أحب أن أكون من الذين قال الله { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله }. بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد يسمعهم الداعي - وهم قليل - فيدخلون الجنة بغير حساب ، فيعود فينادي أين الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدّثنا محمد بن جعفر المدائني قال : حدّثنا ورقاء عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السلام اسم من أسماء الله تعالى فأفشوه بينكم ، فإنّ الرجل المسلم إذا مرَّ بالقوم صلى الله عليه وسلم أنّه قال : " إذا وقف أحدكم على المجلس فليسلّم ، فإن بدا له أن يقعد فليقعد ، وإذا وقال بعضهم : معناه : فإذا دخلتم بيوت أنفسكم فسلّموا على أهلكم وعيالكم ، وهو قول جابر بن عبد الله طاووس الصالحين ، السلام على أهل البيت ورحمة الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك ، السيدة أسماء بنت عميس زوجة سيدنا جعفر بن أبي طالب ، وكانت قد هاجرت إلى الحبشة ، فلما عادت سألتْ : أنزلَ شيء من أمر المرأة في غَيْبَتي؟ فقالوا لها : لم ينزل شيء ، فذهبت إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت : يا رسول الله ، ما أعظم خيبتنا وخسارتنا ، فليس لنا في الأحكام شيء ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنكن مستورات في الرجال " . كَثِيراً والذاكرات أَعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } [ الأحزاب : 35 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : فيما أحله الله الثاني : التي وهبت نفسها للنبي إذ زوجها الله إياه بغير صداق ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قد تطوع عليها فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ } السنة الطريقة المعتادة أي ليس على الأنبياء حرج فيما أحل الله لهم وكانت زينب إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم سفراً تصلح طعامه وهي أول من مات من أزواجه في خلافة عمر الرجال فقالت أسماء بنت عميس : يا أمير المؤمنين إني قد كنت شاهدت في بلاد الحبشة شيئاً فيه للمرأة صيانة